107 قتلى بسوريا والجيش الحر يسقط مروحية

قتل 107 أشخاص الثلاثاء بنيران الجيش السوري، معظمهم في درعا و ريف دمشق   ودير الزور و حمص ، فيما أفاد الجيش الحر بأن عناصره أسقطوا مروحية ودمروا ست دبابات للجيش النظامي في ريف إدلب .

وسقط القتلى في قصف عنيف استهدف عددا من أحياء حمص، وكذلك منطقتيْ قدسيا والهامة بريف دمشق، كما استهدف قصف مروحي كفر شمس والكرك الشرقي والمليحة الغربية بدرعا، وسراقب وخان السبل بإدلب، ومو حسن والطابية بدير الزور، فضلاً عن قصف جبل التركمان بريف اللاذقية .

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 14 شخصا قتلوا جراء القصف على بلدة الهامة في ريف دمشق، حيث جرت اشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر، وسقط 11 قتيلا في ضاحية قدسيا وقتيلان في كل من دوما وحرستا.

كما قتل شخص برصاص قناص في حي جوبر الدمشقي، حيث ينتشر عناصر الأمن بكثافة في دمشق، لاسيما في الشوارع والأحياء التي توجد فيها مراكز أمنية ومبان حكومية.

أعنف المعارك وبحسب المرصد السوري، فإن معارك اليوم الثلاثاء هي الأعنف في ضواحي دمشق، وقال مدير المركز رامي عبد الرحمن إنها المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات النظامية المدفعية في مناطق قريبة إلى هذا الحد من وسط العاصمة. وفيما تحدث ناشطون عن مجزرة ارتكبتها قوات النظام في بلدة الهامة، قالت وكالة أنباء (سانا) السورية الرسمية إن "الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعات إرهابية مسلحة تجمعت في المنطقة واستخدمتها منطلقا لاعتداءاتها على المواطنين". وفي محافظة إدلب شمال غرب البلاد، تعرضت بلدة سراقب لقصف أسفر عن مقتل شخصين، كما قتل أربعة مواطنين في اشتباكات بخان السبل، وقتلت فتاة في القصف على منطقة خان شيخون، وجندي منشق في ريف إدلب.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل الجزيرة بأن 13 ضابطا سورياً منشقا بينهم ثلاثة برتبة عقيد وصلوا إلى الأراضي التركية.

من جانب آخر، قالت مصادر تركية رسمية إن حوالي 350 لاجئاً سورياً، بينهم 26 عسكرياً دخلوا الحدود التركية هرباً من هجمات الجيش النظامي السوري، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وبذلك يبلغ عدد اللاجئين المسجلين في المخيمات 33.500، فضلا عن آلاف من اللاجئين خارج المخيمات في أنطاكيا والمدن القريبة منها. وتوقعت المصادر الرسمية أن يزداد عدد اللاجئين في الأيام المقبلة، مع ابتعاد الجنود السوريين عن الحدود التركية.

قصف حمص
وفي مدينة حمص -التي يستمر قصف قوات النظام عليها من دون توقف منذ أكثر من عشرين يوما- قتل مواطن في حي الخالدية جراء ذلك القصف.

وذكر ناشطون أن القصف طال أيضا أحياء حمص القديمة وجورة الشياح وبابا عمرو وجوبر والسلطانية والحميدية وباب هود، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي على أطراف حي بابا عمرو.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة استمرار القصف على مدينة الرستن في محافظة حمص براجمات الصواريخ.

وفي مدينة دير الزور بشرق البلاد، تعرضت أحياء عدة للقصف مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلة، وقتل ثلاثة أشخاص في مدينة موحسن بقصف القوات النظامية التي تحاول استعادة المدينة، بحسب المرصد.

وفي محافظة حلب بشمال سوريا قتل شخص بإطلاق رصاص، وفي درعا بجنوب البلاد قتل ثلاثة أشخاص إثر سقوط قذائف على بلدة كفر شمس، وثلاثة آخرون في بلدة عتمان التي تعرضت للقصف أيضا.