مقتل 15 في هجوم لمسلحين على مقر كتيبة شرطة بشمال العراق

تكريت (العراق) (رويترز) - قال مسؤول حكومي إن عشرات المسلحين سيطروا على مقر قيادة كتيبة للشرطة في شمال العراق قبل أن يفجروا المبنى بشاحنة مليئة بالمتفجرات مما أدى إلى سقوط 15 قتيلا على الأقل.

وذكر المسؤول أن قائد الكتيبة وأربعة ضباط كبار من بين القتلى الذين دفنوا تحت انقاض المبنى الذي انهار بفعل قوة الانفجار في قرية انجانا. وبقية القتلى من عناصر الشرطة أيضا.

وقال رئيس بلدية سليمان بك القريبة التي تبعد 160 كيلومترا الى الشمال من العاصمة بغداد إن قوات الامن استعادت السيطرة على القرية في وقت لاحق.

وكان مسلحون قد سيطروا في وقت سابق من العام على سليمان بك ورفعوا علم جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام.

وقال مسؤولو أمن إن الشاحنة الملغومة ربما كانت تستهدف اللواء راغب علي انتقاما منه لأنه طرد مسلحي القاعدة من سليمان بك.

واستعادت جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام -التي تنشط أيضا في سوريا- قوتها في العراق على مدى العام المنصرم وكانت واحدة من بين عدة جماعات مسلحة وتكتلات عشائرية اجتاحت مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الانبار في يناير كانون الثاني.

وقالت مصادر طبية وأمنية إن ستة أشخاص قتلوا في الرمادي حين فجر مهاجم انتحاري نفسه داخل مسجد أثناء صلاة الجنازة على ضابط قتل في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في وقت سابق الاسبوع الحالي.

وفي الفلوجة قام نحو 300 مسلح بالسير في شوارع المدينة مساء الخميس وهم يرتدون ملابس سوداء ويحملون علم جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام. كما استعرضوا ما لديهم من عربات همفي عسكرية وعربات مدرعة وبعض الاسلحة التي قالوا إنهم استولوا عليها من جنود عراقيين أثناء القتال.

واستقبلهم سكان الفلوجة استقبال الابطال وألقوا عليهم قطع الحلوى.

من غزوان حسن

(إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)