قتلى وجرحى في تفجيرات العراق

قتل أكثر من 20 شخصا وجرح العشرات في سلسلة تفجيرات بسيارات ملغمة بمناطق مختلفة في العاصمة العراقية بغداد.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في الشرطة العراقية قولها إن التفجيرات ناجمة عن ست سيارات مفخخة كانت مركونة في مدينة الصدر وحي الأمين ومنطقة الحسينية والحبيبية وحي القاهرة وحي الكرادة.

من جانبه أوضح مصدر في وزارة الداخلية أن 'ثلاث سيارات مفخخة مركونة انفجرت في مناطق متفرقة في مدينة الصدر، كما انفجرت سيارة مفخخة في منطقة الحسينية (شمال شرق) وخامسة في الكمالية (شرق) وسادسة في الأمين في شرقي بغداد مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا'.

وقال مسؤولون '21 شخصا قتلوا و120 آخرون جرحوا في الهجمات'.

وبدورها أكدت مصادر في مستشفى الشيخ ضاري (شمال شرق بغداد) استقبال أربع جثث ومعالجة 19 جريحا.

كما أكدت مصادر طبية في مستشفيات ابن النفيس والكندي، وكلاهما يقع وسط بغداد، ومستشفى مدينة الطب في شمال بغداد، وأخرى من اليرموك معالجة 16 جريحا أصيبوا جراء الهجمات ذاتها.

وأصيب أيضا خمسة أشخاص بجروح في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي في منطقة السيدية في غرب بغداد، وفقا لوزارة الداخلية. وأكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك استقبال عشرة جرحى جراء الانفجار ذاته.

وكان مهاجمون فجروا سيارات ملغمة بأنحاء متفرقة من العراق مطلع الشهر الحالي مما أسفر عن مقتل 34 شخصا.

وزادت وتيرة التفجيرات منذ بداية العام واستهدفت موجة من الهجمات الانتحارية قوات الأمن.

مداهمة

على صعيد آخر وصف محافظ ديالى عمر الحميري دهم قوات أمن عراقية مكتبه الخاص وأحد مقار الحزب الإسلامي ومصادرة أسلحة الحراس ليلة السبت بأنه عمل استفزازي تحاول الحكومة من خلاله إعادة العراق إلى المربع الأول. ودعا الحميري الجهات المختصة إلى محاسبة الفاعلين وعدم غض الطرف عما حدث.

من جهته، قال قائد عمليات دجلة اللواء عبد الأمير الزيدي إنه لم يكن يعلم أن المكان الذي تعرض للدهم والتفتيش عائد إلى محافظ ديالى وأنه مكتبه الخاص.

ووصف الزيدي عملية مداهمة منزل المحافظ ومقر الحزب الإسلامي بأنها عمل رويتني يأتي ضمن اختصاص القوات الأمنية.