قتلى بسوريا وانفجار يهز القابون بدمشق

قال ناشطون إن تسعة قتلى سقطوا اليوم الثلاثاء في سوريا، قتل خمسة منهم في انفجار هز ضاحية القابون في دمشق ، وأكدوا أن القوات النظامية السورية تشن حملة اعتقالات في عدد من المناطق، وذلك غداة مقتل 32 شخصا في مدن سورية مختلفة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة أشخاص قتلوا اليوم عقب انفجار عبوة ناسفة في ضاحية القابون بالعاصمة السورية دمشق.

وتقع القابون في شمال دمشق وهي معقل للاحتجاجات المعارضة المطالبة بإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد ، وقد شهدت معارك بين الموالين للأسد ومسلحي المعارضة.

من جانبها ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم في كل من درعا و حماة و إدلب و حمص ، وأوضحت أن حي القصور بحمص استهدف بقصف عنيف بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، بينما هزت انفجارات قوية أعقبها إطلاق للنار مناطق من جبل الزاوية بإدلب، وأشارت إلى أن حي طريق حلب بحماة شهد إطلاق نار كثيفا وعشوائيا من قبل حواجز الجيش النظامي على المنازل.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الأمن السوري نفذت حملة مداهمات واعتقالات فجر اليوم الثلاثاء في أحياء طريق الباب والميسر والشعار والصاخور وصلاح الدين بمدينة حلب ، وأشار إلى أن مظاهرات خرجت فجرا في عدة أحياء بمدينة حلب.

وأوضح المرصد أن القوات النظامية السورية اقتحمت منطقة برزة بدمشق ونفذت حملة مداهمات واعتقالات في المنطقة، كما نفذت القوات النظامية السورية حملة مداهمات واعتقالات في منطقة سابر بريف دمشق .

وأضاف أن الحملة أسفرت عن اعتقال خمسة مواطنين على الأقل، وأشار إلى سماع أصوات انفجارات وإطلاق رصاص في مدينة دوما فجر اليوم، وأكد دخول قوات نظامية إلى أحياء في المدينة انتشرت في محيطها بعد ذلك.

وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف ليل أمس عند دوار الإسكان وضاحية أبي الفداء بمدينة حماة، ولم ترد معلومات عن وقوع  خسائر بشرية.

حصيلة الأمس

وتأتي هذه التطورات غداة مقتل 32 شخصا وفقا لما أعلنته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي أكدت أن من بين القتلى سيدتين وطفلين وثلاثة مواطنين قتلوا تحت التعذيب، ومجندا منشقا، و14 جنديا منشقا تم إعدامهم في صوران بريف حماة, ودوما بريف دمشق.

وتبنت جماعة إسلامية تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" انفجارا وقع في دير الزور السبت الماضي وأسفر عن تسعة قتلى، وفق ما جاء في بيان نشر على مواقع إسلامية على الإنترنت.

وقال بيان حمل الرقم تسعة إن "جنود جبهة النصرة في المنطقة الشرقية-دير الزور شنوا هجوما على المنطقة الأمنية التي تضم فرعي الأمن العسكري وفرع المخابرات الجوية".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد ذكرت أن انفجارا "انتحاريا" وقع أمام مبنى مؤسسة الإنشاءات العسكرية في دير الزور السبت الماضي، مما أدى إلى مقتل "تسعة من المدنيين وحراس المبنى وإصابة العشرات، بعضهم جروحه خطيرة".