قتلى بالعراق والقاعدة تتبنى "هدم الأسوار"

قتل ثمانية أشخاص في تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة في أماكن مختلفة من العراق، بينما تبنى تنظيم 'دولة العراق الإسلامية' سلسلة من الهجمات وقعت في البلاد مؤخرا وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات.

وقتل اليوم ثلاثة عراقيين وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة شرق تكريت.

وقال مصدر أمني إن سيارة انفجرت على مقربة من منازل أحدها لضابط في الشرطة برتبة نقيب، وآخر لأحد أعضاء المجلس البلدي وسط قضاء الدور، مما أسفر عن مقتل زوجة الضابط واثنين من أبنائه، كما أصيب عشرة أشخاص آخرون بجروح. وأضاف المصدر أن الضابط لم يكن موجودا بالمنزل لحظة الانفجار.

كما قتل أربعة أشخاص وأصيب خامس في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة جسر ديالى جنوب شرق بغداد في ساعة متأخرة من مساء أمس، وفق مصدر أمني عراقي.

وقتل آخر حين اقتحم مسلحون مجهولون في ساعة متأخرة من مساء أمس محلاً لبيع الحواسيب في منطقة العامرية غرب بغداد، وأطلقوا النار داخله من مسدسات كاتمة للصوت مما أدى إلى مصرع شخص.

وفي هذه الأثناء، أعلن تنظيم 'دولة العراق الإسلامية' التابع لتنظيم القاعدة مسؤوليته عن سلسلة من الهجمات وقعت في أماكن متفرقة من العراق وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات.

وذكر التنظيم في بيان نشر على الإنترنت أمس الثلاثاء أنه وراء هجمات وقعت في الآونة الأخيرة وأطلق عليها اسم عملية 'هدم الأسوار'.

وقتل 116 شخصا على الأقل وأصيب نحو 300 في هجمات بالقنابل والأسلحة النارية يوم الاثنين الذي يعد الأدمى في أعمال العنف التي شهدها العراق منذ انسحاب القوات الأميركية من البلاد نهاية العام الماضي.

كما قتل يوم الأحد عشرون شخصا في تفجيرات أيضا ضمن تصعيد منسق في أعمال العنف.