سو تشي تعزي أعمال العنف الدينية في بورما إلى غياب القانون

قالت زعيمة المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي إن أعمال العنف التي وقعت بين البوذيين والمسلمين في بورما ما كانت لتحدث لو أن حكم القانون كان سائداً في البلاد.

وأدلت سوتشي بهذا التصريح للبي بي سي بعد أن تسلمت جائزة نوبل التي حصلت عليها قبل واحد وعشرين عاماً خلال احتفال في اوسلو.

وكان نحو خمسين شخصاً قتلوا في بورما خلال اشتباكات أعقبت جريمة اغتصاب وقتل لسيدة بوذية.

وبعد ذلك تم إحراق حافلة كانت تقل عددا من المسلمين.

"هدية ثمينة"

ووصف رئيس لجنة جائزة نوبل سو تشي بانها "هدية ثمينة للمجتمع الدولي".

وكانت سو تشي اختارت في السابق عدم السفر الى العاصمة النرويجية لتسلم الجائزة خوفا من أن لا يسمح لها بالعودة.

وقضت زعيمة المعارضة البورمية غالبية السنوات الأربع وعشرين الماضية قيد الاقامة الجبرية في بورما. وتم إطلاق سراحها أواخر عام 2010.

وتندرج زيارتها لأوسلو ضمن جولة في أوروبا، وهي الاولى لها منذ عام 1988.

وبدأت سو تشي جولتها في جنيف، في منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة.

"دليل على الثقة"

وفي خطاب بمقر الأمم المتحدة في جنيف، رحبت الزعيمة البورمية بالخطوات التي يبذلها المجتمع الدولي للوصول إلى بلادها المعزولة منذ فترة طويلة.

وقالت سو تشي "إن المجتمع الدولي يحاول جاهدا للغاية، والامر متروك لبلادنا للرد بالطريقة الصحيحة".

وأضافت "أود أن أدعو للحصول على مساعدات واستثمارات من شأنها تعزيز العملية الديمقراطية من خلال دعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي الذي يعود بالنفع على الاصلاح السياسي."

وينظر الى جولة اونغ سان سو تشي التي تستغرق اسبوعا على انها علامة بارزة أخرى لتحقيق تقدم سياسي في بورما، وتشمل زيارة لايرلندا في المملكة المتحدة، وسويسرا، وفرنسا والنرويج.

والجولة هي الثانية لها في الخارج، بعد زيارتها لتايلاند فى مايو/ أيار الماضى.

وينظر الى قرار سفرها باعتباره علامة على الثقة في حكومة الرئيس تين سين، الذي انتهج طريق الاصلاح منذ توليه السلطة العام الماضي، بعد انتخابات بورما التي جرت للمرة الاولى بعد 20 عاما.