ردود الأفعال عقب الإعلان عن وفاة البابا شنودة

عقب الإعلان عن وفاة البابا شنودة بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى مصر، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز 88 عاماً، مساء اليوم السبت توالت العديد من ردود الأفعال المحلية والإقليمية والعالمية.
وجاءت أول ردود الأفعال من مرشحى الرئاسة المصرية من قبل عمرو موسى الذى أعرب عن حزنه الشديد، لوفاة قداسة البابا شنودة، مؤكداً فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن مصر فقدت مواطنا عظيما وحبرا قديرا ورائدا مميزا للعمل المصرى المشترك.

وقال: "رحمه الله ونعزى فى وفاته الشعب القبطى المصرى الكريم".

وأضاف موسى: "البابا شنودة كان رجلا عظيما وقائدا دينيا لأقباط مصر وكان يعمل على الدوام لصالح الوطن وكان يحمل علم الوطنية المصرية، ويعمل على الوقوف بمصر صفا واحدا أمام التحديات التى يواجهها الوطن".
فيما أكد أبو العز الحريرى المرشح المحتمل للرئاسة، فقدان مصر قامة كبيرة بوفاة البابا شنودة وليس من السهل تعويضها.

ونعى الحريرى، الأقباط فى مصر فى وفاة البابا شنودة متمنيا لهم الصبر والسلوان خاصة وأن البابا شنودة رمزا مصريا.
بينما تقدم حمدين صباحى المرشح المحتمل للرئاسة، بخالص التعازى للشعب المصرى فى وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، السبت، موضحا خلال تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "توتير" أن البابا كان رمزا من رموز الوطنية المصرية.

وكتب "صباحى" خلال التدوينة "نعزى أنفسنا والشعب المصرى فى وفاة رأس الكنيسة الأرثوذكسية، ورمز من رموز الوطنية المصرية، فقيد الوطن البابا شنودة الثالث".
أما الدكتور أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق والمرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، نعى بطريرك الأقباط الأرثوذكس، بوصفه مصريا عظيما، وقيادة دينية فريدة، وعلما متميزا فى التاريخ الوطنى.

وقال شفيق فى بيان صدر عنه مساء اليوم بعد لحظات من إعلان الكنيسة المرقسيه وفاة قداسته أن هذه خسارة عظيمه لمصر، مضيفا: فقدنا قيمة كبيرة، وحبرا جليلا، وشخصية وطنية حظيت بتقدير كل المصريين مسلمين وأقباطا، واحترام المجتمع الدولى والشخصيات العالمية .

واعتبر شفيق أن فقدان قداسة البابا شنودة سيترك فراغا بين كل المصريين وليس الأقباط وحدهم، وأن هذا سبب حزنا شديدا للجميع، وتقدم الفريق أحمد شفيق بالعزاء إلى كل المصريين خصوصا الأقباط، مؤكدا على أن الكنيسة المصرية قادرة على أن تعبر هذه اللحظة العصيبة بفضل الميراث العظيم لقداسة البابا شنودة .
منصور حسن المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية من جانبه قال " "تألمنا أشد الألم لفراق قداسة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لما كان له من مكانه وطنية عظيمة ودور وطنى وقومى مشهود، بالإضافة إلى شخصيته الوطنية النموذجية".

وأضاف حسن أن قداسة البابا أسهم فى تقوية روح الوحدة الوطنية فى جميع الأوقات التى كانت مصر معرضة فيها للفتنة، قائلا : "نحن نعمل الآن على بناء مجتمع جديد بعد الثورة سنفتقد فيه قداسة البابا لما كان يتمتع به من حكمة ودور إيجابى وكنا نأمل فى الله أن يبقيه لنا لنستعين بحكمته وإيمانه ووطنيته فى هذه المرحلة الدقيقة"، مقدما خالص العزاء للأخوة الأقباط ولكل أبناء شعب مصر لفقدان هذه الشخصية العظيمة التى انتقلت إلى الأمجاد السماوية.
الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية أعرب عن خالص تعازيه للأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة الأرثوذكسية الأخوة الأقباط شركاء الوطن، وذلك فى وفاة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقصية، الذى وافته المنية مساء اليوم.

وتقدّم أبو الفتوح بخالص العزاء لأهل الفقيد والأساقفة والقساوسة على مستوى الجمهورية ، والأقباط بالداخل والخارج فى وفاة البابا شنودة.
إخوان مصر
تقدم الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، بتعازيه لأقباط مصر، بعد وفاة قداسة البابا شنودة.

وقال مرسى على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": أتقدم بخالص التعازى لإخوانى وأخواتى أقباط مصر فى وفاة البابا شنودة الثالث".

المجلس العسكرى ورجال السياسة
نعى المشير حسين طنطاوى القائد العام، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، شعب مصر فى فقيدها الكبير قداسة البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والذى وافته المنية ظهر اليوم الأحد.

وكشفت مصادر عسكرية لـ"اليوم السابع"، أن المشير طنطاوى والفريق سامى عنان وعدد كبير من أعضاء المجلس العسكرى سيشاركون فى تقديم واجب العزاء وإلقاء النظرة الأخيرة على فقيد مصر.

وأضافت المصادر أن المشير طنطاوى أصابه حزن بالغ على رحيل البابا شنودة، وأنه يتقدم لكل شعب مصر بصفة عامة، والأقباط بصفة خاصة بكافة التعازى.
فيما نعى الدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء، فى بيان له منذ قليل، فقيد الأمة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذى وافته المنية اليوم.

وقدم الجنزورى خالص التعازى للأخوة الأقباط داخل مصر وخارجها، مؤكدا أن الفقيد حرص على ترابط الوحدة الوطنية بجمهورية مصر العربية، طيلة اعتلائه للكرسى البابوى.
كما نعى الدكتور سعد الكتاتنى باسم أعضاء الاجتماع المشترك لمجلسى لشعب والشورى وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وقال الكتاتنى، "نحن فى هذه اللحظة التاريخية التى نقوم فيها بإعادة تشكيل حاضر ومستقبل مصر بشأن إعداد دستور للبلاد ألمنا أشد الألم وأحزننا أن نتلقى فى هذه اللحظة التاريخية نبأ وفاة قداسة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وغاب عنا قداسته فى هذا اليوم المشهود بعد أن أفنى حياته فى خدمة وطنه بكل إخلاص وفى خدمة دينه وأهل ملته، عاش قداسته وطنينًا مخلصاً ومات وطنياً مخلصاً، وسعى بكل جهد لخدمة الوطن، وقد اشتهر عنه مقولته إن مصر ليست وطناً نعيش فيه بل وطناً يعيش فينا.

ونذكر له مواقفه المشهودة ضد الاحتلال الصهيونى للقدس وانتهاك المحتل الغاصب لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأننى إذ أنعاه إلى أعضاء الاجتماع المشترك لمجلسى الشعب والشورى وإلى شعب مصر كله بكل حزن وأسف عنه أخلاقه الدمثة ومعانى الوطنية المتجردة، وأتوجه إلى جميع الأقباط والمسلمين فى جميع الوطن العالم وإلى جميع أعضاء المجمع المقدس للكنسية القطبية الأرثوذكسية بخالص العزاء فى الحادث الأليم وفى هذا الرجل الذى فقدناه.

كما نعى الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء السابق عبر صفحته على الفيس بوك وفاة قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، معلنا تقدمه بخالص العزاء لكل الشعب المصرى، أقباطا ومسلمين.

وعبر شرف عن أسفه الشديد لوفاة قداسة البابا شنودة الذى كان حبراً ورعاً ومواطناً صالحاً وقائداً قديراً، مؤكدا أن مصر فقدت الكثير برحيله، ولكن ذكراه ستبقى، فطالما كانت نظرته لمصر أنها وطن يعيش فينا وليست وطن نعيش فيه.
قدم الناشط السياسى وائل غنيم خالص التعازى للإخوة الأقباط لوفاة قداسة البابا شنودة الذى توفى، اليوم السبت، بعد صراع طويل مع المرض، قائلا: عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" نعزى إخواننا وأخواتنا فى الوطن من أقباط مصر لوفاة البابا شنودة الثالث.

رجال دين
أرسل الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية برقية عزاء فى وفاة قداسة البابا شنودة، أكد فيها أنه تلقى نبأ الوفاة مساء اليوم ببالغ الحزن والأسى.

وأضاف أن وفاة قداسة البابا تمثل فاجعة ومصاب جلل تعرضت له مصر كلها وشعبها الكريم مسلمين ومسيحيين، على حد سواء.

وعبر عن حزنه الشديد فى وفاة رمز كبير من الرموز الدينية فى مصر والعالم وقامة وطنية كبيرة بذلت كل ما بوسعها للعمل من أجل وحدة الوطن، داعيا المولى عز وجل أن يلهم جميع المصريين الصبر والسلوان، وأن يديم على مصر الأمن والأمان وأن يحفظها دائما، مسلمين ومسيحيين.
فيما أعرب الداعية الدكتور عمرو خالد عن بالغ الحزن والأسى لفقدان البابا شنودة، متقدما بخالص العزاء للأقباط فى مصر.

وأكد فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن مصر فقدت رجلا حمل هموم المسيحيين سنوات طويلة، بل وهموم الوطن بأسره، ولفت أنه كانت تجمعه بالبابا عدة لقاءات داخل مصر وخارجها تبادلا فيها النقاش حول هموم الوطن كمشكلة البطالة التى يعانى منها الشباب المصرى، وكيفية حلها، هذا إلى جانب اهتمامه باللغة العربية ووضعها فى مصر وكيفية الارتقاء بها.

وأضاف عمرو خالد أن البابا شنودة استطاع وأد العديد من محاولات الإيقاع فى شرك الفتنة الطائفية فى مصر ومحاولات الفرقة بين المصريين، مؤكدا أنه نجح فى ذلك بمواقف عديدة.

وأشار عمرو خالد إلى أنه مطمئن لوجود جيل من ورائه من المسئولين بالكنيسة يحملون هموم الوطن ويحملون نفس الرؤية التى كان يحملها، ولفت إلى أن وفاته لن تؤثر على مجرى الوحدة الوطنية فى مصر، لأن تلك كانت رؤية الكنيسة وروح المسيحية كلها وليس رؤية البابا شنودة وحده.
وزراء ومثقفون
نعى الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة، رحيل البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية والأب الروحى للكنسية المصرية، ووصف عبد الحميد موته الفاجعة التى ألمت بالوطن، مؤكدا فى تصريح خاص لـ "اليوم السابع" أن شخصية البابا جعلت منه محط أنظار الجميع، وروحه المتسامحة المحبة أحاطت بالجميع، نظرا لما يتمتع به البابا من ثقافة ووعى ورح مصرية أصيلة تجلت فى معظم مواقفه.

وأكد عبد الحميد على أن فاجعة وزارة الثقافة المصرية والمثقفين عامة كبيرة، نظرا لأن البابا كان شاعرا وأديبا، وهو ما انعكس على روحه التى تقبل الآخر وتفهمه له، وأضاف: انتابتنى حالة شديدة من الحزن فور قراءتى للخبر على موقع اليوم السابع، وقال إن البابا لا يعد رمزا كبيرا للكنيسة القبطية المصرية فحسب، وإنما من رموز الوحدة الوطنية المصرية، والألم لفقدانه لا يقتصر على الإخوة المسيحيين فقط بل يمتد ليشمل كل مصرى مخلص يحب بلده، سواء كان مسلما أو مسيحيا.

وأضاف عبد الحميد: لقد شرفت بمقابلته ليلة عيد الميلاد المجيد وطلبت منه ديوانا من أشعاره لنطبعه فى الوزارة، ولكن حالت ظروف مرضه دون تحقيق ذلك، ولكننا سنحاول أن نحقق هذا لاحقا.
أما الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى، فقد عبر عن بالغ حزنه الشديد لرحيل قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية مساء اليوم، السبت، عن عمر يناهز الـ89 عاما، بعد صراع مع المرض الشديد.

وقال "الأبنودى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه برحيل البابا شنودة الثالث، فقدت مصر من حافظ على روح التواؤم والمحبة والسلام بين أبناء مصر، مؤكدًا على أن جميع المصريين يشاركون بعضهم فى حزنهم على رحيل البابا شنودة لما له من قيمة إنسانية لشخصية دينية كبيرة شديدة التأثير.

وأكد "الأبنودى" على أن البابا شنودة كان رجلاً يتميز بروحه المتسامحة وبحضوره الطاغى ليس فقط فى عالم الكنيسة، ولكن فى علاقاته الحميمة مع شيوخ الأزهر المتواليين، والقيادات الدينية المسلمة، متمنيًا أن يخلفه من يهمه سلامة قضية الوحدة الوطنية والحفاظ على روح المواءمة بين المسلمين والمسيحيين.
البيت الأبيض
نعى البيت الأبيض اليوم البابا شنودة وأصدر فى بيان قصير "لقد فقدت مصر والعالم رجل دين لن ينسى، فخالص التعازى لكل المصريين لوفاة قداسة البابا شنودة الثالث".
 
القادة العرب

بعث الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ببرقية تعزية إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة, عبر خلالها عن خالص تعزيه للشعب المصري والإخوة الأقباط في وفاة البابا شنودة الثالث, بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

ونقلت صحيفة "الدستور" عن وكالة الأنباء الإماراتية " و ا م " عن البرقية: "إننا نشاطركم الحزن العميق برحيل البابا شنودة الذي كان مثالا لرجل الدين الذي يؤمن بالتسامح والتعايش بين الطوائف والاديان ويحرص على وحدة الشعب المصري الشقيق".

كما بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة, رئيس مجلس الوزراء, حاكم دبي والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ببرقيتي تعزية مماثلتين إلى المشير حسين طنطاوي.

وأعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية .

وأشاد أمير الكويت فى برقية تعزية بعث بها الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة بحضور البابا شنودة السياسى والدينى الرفيع , راجيا له الرحمة ولذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

كما بعث ولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية الى المشير طنطاوي عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة البابا شنودة الثالث ..وبعث الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقية تعزية مماثلة .