رئيس الأركان الفريق صدقي صبحي سيد

يعد الفريق صدقي صبحي سيد -الذي عينه الرئيس المصري محمد مرسي رئيسا للأركان- من الشخصيات العسكرية المصرية التي يشهد لها بالخبرة، وهو من الذين برزوا بمواقفهم على الساحة بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك.

وقد اختار الرئيس محمد مرسي صدقي صبحي في 12 أغسطس/آب 2012 ليكون رئيسا للأركان بعد ترقيته إلى رتبة فريق، وذلك خلفا للفريق سامي عنان الذي كان يشغل هذا المنصب في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ولد الفريق صدقي صبحي سيد في 12 ديسمبر/كانون الأول 1955، وتدرج في عدة مناصب منذ تخرجه في الكلية الحربية في نهاية السبعينيات، حيث التحق بقوات المشاة عقب حرب أكتوبر 1973، واشتغل في بدايته قائدا للفرقة 19 بالجيش الثالث التي عرفت ببطولاتها خلال حرب أكتوبر، كما شغل منصب رئيس أركان الجيش الميداني.

رقي لرتبة لواء في يناير/كانون الثاني 2007، وفي 2009 عين قائدا للجيش الثالث الميداني بمدينة السويس، كما ظل عضوا بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

يعرف الفريق صدقي صبحي سيد بشدته وحزمه، وتقول صحف مصرية إنه لم يكن متساهلا مع كل من يهين الجيش أثناء الأحداث التي شهدتها محافظة السويس، وإنه كان يطلب أن يحال كل من يسيء لرجال الجيش للنيابة العسكرية للتحقيق معه.

ولكن مع ذلك كان يطالب جنوده بضبط النفس في تعاملهم مع المواطنين، وكان قد أصدر أوامر بعد ثورة 25 يناير للفرقة 19 والفرقة الرابعة المدرعة والفرقة 23 مشاة التابعة لقيادة الجيش الميداني الثالث بالنزول إلى الأماكن الحيوية والإستراتيجية من أجل تأمين مدينة السويس.

كما يشهد له أنه نجح في إنقاذ السويس من أزمات كثيرة بعد الثورة.

ومن التصريحات التي نقلت عن الفريق صدقي صبحي أثناء ثورة 25 يناير تحذيره في مارس/آذار مما سماه طابورا خامسا يسعى لزعزعة الأمن وخلق الفتنة الطائفية، وقال وقتها 'إن المكاسب التي حققتها انتفاضة الخامس والعشرين من يناير مهددة بسبب استمرار الإضرابات والاعتصامات التي تعطل عجلة الإنتاج، وتصيب مؤسسات الدولة بالشلل'.

ويأتي تعيين الفريق صدقي صبحي رئيسا للأركان في سياق عملية تغيير واسعة يجريها الرئيس المصري في أعقاب العملية الأمنية الكبيرة في سيناء -التي وصفت بالأضخم منذ حرب 73- والتي قال مرسي إنها استطاعت الوصول إلى عدد ليس قليلا من 'الخونة' الذين نفذوا الهجوم على مركز لشرطة الحدود هذا الشهر وأودت بحياة 16 من حرس الحدود المصري.