باربرا والترز تعتذر لمساعدة ابنة بشار الجعفري

دافعت شهرزاد الجعفري، ابنة مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري، عن علاقتها بالمذيعة التلفزيونية الأميركية الشهيرة باربرا والترز بعد الكشف عن قيام الأخيرة بمحاولة استخدام نفوذها لتأمين وظيفة ومقعد دراسي لها في الولايات المتحدة.

وأبلغت شهرزاد صحيفة ديلي تلغراف البريطانية اليوم الخميس أن والترز صديقة لعائلتها وتعرفها منذ أن كانت في سن السادسة عشرة من العمر، وما أوردته الصحيفة عن استخدام نفوذها كان "غير منصف".

وقالت شهرزاد إنها لا تود التعليق على الرواية، وهي تعرف باربرا منذ ست سنوات لكونها صديقة لعائلتها، ولم يأت أي شيء من العروض التي تقدمت بها، ولا علم لها بأنها أرسلت رسالة إلكترونية لأستاذ جامعي نيابة عنها. وأضافت أن لا علم لها بأن والترز أعربت عن أسفها على عرضها تقديم المساعدة لها.

وكانت ديلي تلغراف قد كشفت أمس الأربعاء أن شهرزاد الجعفري، البالغة من لعمر 22 عاماً، عملت كمتدربة بلا راتب في البعثة السورية لدى الأمم المتحدة، ثم أصبحت مستشارة للرئيس بشار الأسد، وأضافت أن المذيعة التلفزيونية والترز اضطرت لتقديم اعتذار بعد الكشف عن قيامها باستخدام نفوذها لتأمين وظيفة وبعثة دراسية في الولايات المتحدة لشهرزاد.

وقالت الصحيفة إن رسائل إلكترونية اطلعت عليها أظهرت أن والترز حاولت مساعدة شهرزاد الجعفري، التي وصفت بأنها المستشارة الإعلامية للعلاقات الخارجية للرئيس الأسد، في الحصول على مقعد في جامعة إيفي الأميركية ووظيفة متدربة في برنامج الحوارات مع النجوم الذي يقدمه بيرس مورغن في قناة (سي إن إن).

وأضافت أن المذيعة المخضرمة البالغة من العمر 82 عاماً والعاملة في قناة (أي بي سي) التلفزيونية الأميركية، اعترفت بعد عرض الرسائل الإلكترونية عليها، والتي حصلت عليها المعارضة السورية، بارتكاب تضارب في المصالح من خلال إقامة اتصالات مع شهرزاد الجعفري، وأعربت عن أسفها لتصرفاتها.