ايران تعلن بناء محطات للطاقة النووية

أعلنت إيران اعتزامها بناء 16 محطة جديدة للطاقة النووية، وهو ما وصفه مسؤول إسرائيلي بأنه حيلة لدعم موقف طهران في المفاوضات مع القوى العالمية بكزاخستان في 26 من الشهر الجاري بشأن برنامجها النووي.

وقالت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إنها حددت 16 موقعا جديدا لبناء محطات للطاقة النووية في مناطق ساحلية تطل على بحر قزوين والخليج العربي وبحر عمان ومحافظة خوزستان بجنوبي غربي وشمالي غربي البلاد وفق ما نقلته قناة برس تي في الإيرانية.

وأضافت أن المشاريع الجديدة تتماشى مع خطط إيران على المدى الطويل بشأن تطوير توليد الكهرباء من خلال محطات الطاقة النووية وفقا للوائح والمعايير الدولية.

وتابعت أنه تم الكشف أيضا عن مزيد من مخزونات اليورانيوم 'مما يحسن موقع إيران بين الدول التي تمتلك التكنولوجيا النووية'.

ويأتي الإعلان عن خطط بناء المحطات واكتشاف اليورانيوم بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر الخميس والذي أشار إلى أن إيران قد قامت بنصب أجهزة طرد مركزي جديدة وأكثر كفاءة ليصل عددها إلى ثلاثة آلاف مما يمكنها من تسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم.

لا تنازل
من جهة أخرى أكدت إيران أنها لن تقدم أي تنازلات فيما يتعلق بحقوقها النووية خلال المحادثات المزمع إجراؤها مع القوى العالمية في كزاخستان.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة 'إسنا' عن كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي قوله إن بلاده 'بوصفها دولة موقعة على معاهدة منع الانتشار النووي ودولة عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لها الحق الشرعي في وضع برامج نووية مدنية'.

ومن جهته وصف داني أيالون -نائب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق- الإعلان الإيراني عن بناء محطات نووية جديدة بأنه حيلة لدعم موقف إيران في المحادثات المرتقبة.

وأضاف أن 'السلوك الإيراني' لا ينم عن استعداد للتسوية، ودعا إلى فرض حظر كامل عليها، داعيا إلى ترجيح الخيار العسكري في التعامل مع طهران.

ومن المقرر أن تجري المباحثات مجموعة القوى العالمية وطهران في كزاخستان وتضم المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهى بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا.

وتساور الغرب شكوك في أن طهران تتخذ من برنامجها النووي ستارا لتصنيع أسلحة نووية، الأمر الذى تنفيه طهران مؤكدة أنه مخصص للأغراض السلمية.