انسحاب ثوار ترهونة من مطار طرابلس

أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا أن القوة العسكرية التي اقتحمت مطار طرابلس قادمة من مدينة ترهونة انسحبت من محيط المطار وعادت إلى المكان الذي انطلقت منه.

جاء ذلك إثر اتفاق عقده رئيس المجلس الوطني الانتقالي  المستشار مصطفى عبد الجليل  مع بعض قيادات المجلس العسكري لمدينة ترهونة.

وقد تم اعتقال القوة المتبقية في محيط المطار ومصادرة أسلحتها، وأشارت مصادر في اللجنة الأمنية العليا أن قوة عسكرية تابعة لتجمع سرايا ثوار ليبيا أوكلت إليها مهمة حماية مطار طرابلس الدولي.

وكان المسلحون المنتمون إلى ما يعرف بكتيبة الأوفياء بترهونة قد سيطروا ظهر الاثنين على المطار على خلفية اختفاء رئيس مجلس ترهونة العسكري أبو عجيلة الحبشي الذي اختطف الأحد.

ويقضي الاتفاق -الذي تشكلت بموجبه غرفة عمليات مشتركة من ثوار طرابلس ومصراتة والجبل الغربي والزاوية لحماية العاصمة طرابلس ومنشآتها- بفتح تحقيق في ملابسات اختطاف الحبشي.

وبالرغم من الاتفاق، تجددت الاشتباكات في وقت سابق في محيط المطار، لكن المسلحين امتثلوا في النهاية لمضمونه.

وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان بأن المسلحين قدموا للمطار على متن عشرات السيارات المسلحة بأسلحة ثقيلة، حيث انتشروا في مهبطه وساحاته، في حين أنزلت مجموعة منهم المسافرين من الطائرات التي كانت تستعد للمغادرة.

وأوضح الشهود أن هذه المجموعات أطلقت الرصاص في الهواء مما أسفر عن إصابة أحد العاملين إصابات خفيفة، وإحداث حالة من الفزع والرعب بين الموجودين في المطار.

وذكر مراسل الجزيرة نت خالد المهير في وقت سابق أن ما يقرب من 200 إلى 250 سيارة عسكرية تحمل أسلحة مضادة للطائرات انتشرت داخل أرضية مطار طرابلس.

وأفاد المراسل بإلغاء حركة الطائرات في المطار وتحويل كافة رحلاته مؤقتا إلى مطار معيتيقة الدولي.