الجيش الحر يتوعد حزب الله بالهزيمة بالقصير

توعد الجيش السوري الحر بهزيمة حزب الله، مؤكدا أن الأخير لن ينتصر في معركة مدينة القصير، في حين هدد لواء التوحيد المرتبط بالجماعة الإسلامية في سوريا بنقل المعركة إلى لبنان، وذلك ردا على دعم حزب الله للنظام السوري وتصريحات زعيمه حسن نصر الله التي وعد فيها باستمرار هذا الدعم وبتحقيق 'النصر' في القصير.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة اللواء سليم إدريس في تصريحات صحفية 'سنقاتل حتى النهاية في القصير'، مضيفا 'نحن نخوض معارك شرسة في القصير وعناصر حزب الله منظمون ومسلحون بشكل جيد، وهم مدعومون جويا من قبل قوات النظام.. نحن لا نملك إلا أسلحة خفيفة.. ستكون هناك مجزرة في القصير التي يسكنها 50 ألف شخص محاصرون داخل المدينة'.

ورغم هذا الوصف المتشائم للحالة في القصير، أكد إدريس 'أعد حسن نصر الله بأنه لن ينتصر في سوريا، وأجدد الطلب للرئيس الأميركي والبرلمان الأوروبي والقادة في أوروبا.. نحن بحاجة لمساعدتكم الآن'.

وأضاف إدريس 'نحن نخشى أن حزب الله سيرتكب مجزرة إذا دخل البلدة، وأطلب من المجتمع الدولي سرعة التصرف. نحن لا نملك الأسلحة الكافية لمواجهة حزب الله، ورغم ذلك نحن نقوم بكل ما نستطيع وسنقاتل حتى النهاية'.

وفي السياق نفسه أشاد إدريس بزيارة السيناتور الأميركي جون ماكين لسوريا، وقال 'زيارة السيناتور جون ماكين ولقاؤه بقائد الجيش السوري الحر كانت مهمة للغاية'، وأوضح أن ماكين سأل عن حاجات الجيش الحر و'الجماعات المتشددة' ونظرتهم لسوريا المستقبلية بعد سقوط النظام.

وشكر إدريس الولايات المتحدة، وطالب بمساعدات عسكرية وذخيرة ومضادات للدروع والطائرات إلى جانب إيجاد مناطق حظر جوي، ووقف التسليح الروسي للنظام ودخول المقاتلين الإيرانيين والعراقيين -حسب قوله- إلى سوريا.

تهديد بنقل الحرب
وفي الإطار ذاته هدد لواء التوحيد المرتبط بالجماعة الإسلامية في سوريا بنقل المعركة إلى لبنان ردا على مشاركة حزب الله في معارك القصير، وطلب من المقاتلين في حلب مهاجمة قريتي نبّل والزهراء الشيعيتين في سوريا.

وقال قائد المجلس الثوري العسكري في محافظة حلب عبد الجبار العكيدي في فيديو نشر على موقع يوتيوب، إنه 'رداً على تورّط حزب الله اللبناني بدماء أهلنا المحاصرين بالقصير واحتلال أراضينا.. سنقوم نحن قوات المجلس الثوري العسكري في محافظة حلب متمثلة بأبطال لواء التوحيد وبمشاركة ثوار القلمون والقصير باستهداف مقرات الحزب وشبيحته أينما وجدت على الأراضي اللبنانية والسورية'.

وطالب الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني بكافة طوائفه بلجم 'عصابات هذا الحزب المجرم وإلاّ سنضطر إلى تحويل المعركة إلى الأراضي اللبنانية وستطال صواريخنا المتطورة ما بعد الضاحية الجنوبية'.

ووجه العكيدي الأوامر إلى الثوار في سوريا 'بضرب عصابات وشبيحة حزب الله في كافة القرى الشيعية. وأخص بذلك ثوار حلب الأبطال بدكّ معاقله في بلدتي نبّل والزهراء وذلك رداً على اعتداءاته الوحشية المتكررة على شعبنا وأهلنا'. وقال إن ألف مقاتل جاؤوا من حلب لنصرة القصير، ووعد باستقدام 10 آلاف مقاتل إضافي ومواصلة القتال.