موسكو (رويترز) - قد تصبح مجموعة فيمبلكوم الروسية لخدمات الهاتف المحمول مجددا ساحة للنزاع والصراع بين شركات بعد أن تغلبت تلينور النرويجية على منافستها الروسية ألتيمو وهما مساهمان في فيمبلكوم وفاجأتها بشراء أسهم جعلتها صاحبة النفوذ الاكبر بين المساهمين.
وزادت تلينور حصتها في حقوق التصويت في فيمبلكوم الى 36 في المئة من 25 في المئة بعدما اشترت أسهما ممتازة بقيمة 374 مليون دولار من ويذر انفستمنتس وهي طرف ثالث مساهم تاركة غريمتها ألتيمو عند حصة في حقوق التصويت تبلغ 25 في المئة.
وتهدد صفقة تلينور باشعال نيران الحرب مجددا بين المساهمين للسيطرة على فيمبلكوم بعد أن شهد الصراع مدا وجزرا لما يزيد عن ثمانية أعوام.
وقال فكتور كليموفيتش المحلل لدى في.تي.بي "من الصعب للغاية التنبؤ بما ستقدم عليه ألتيمو لكننا نعتقد أنها ستحاول تعزيز واعادة بناء موقفها. يشكل ذلك مخاطر (للمساهمين)."
وستمنح الصفقة تلينور التي تسيطر عليها الحكومة النرويجية حصة مسيطرة في حقوق التصويت مما يجعلها ذات صوت قوي فيما يتعلق بالقرارات الاسترتيجية المستقبلية.
ويميل المستثمرون الى جانب الشركة النرويجية مفضلين اياها على ألتيمو باعتبار تلينور شركة غربية عامة مدرجة أما ألتيمو فتمثل مركزا متقدما في امبراطورية رجل الاعمال الروسي ميخائيل فريدمان لذا ينظر اليها نظرة شك على حد قول محللين.
وارتفعت أسهم فيمبلكوم بفعل أنباء الصفقة وأيضا بسبب قيام تلينور بالغاء اجراءات تحكيم ضد ألتيمو كانت ستؤدي الى نتيجة مماثلة في حال نجاحها. وأذكى ذلك تفاؤلا بين بعض المحللين بأن المعركة قد انتهت الان بينما عبر اخرون عن شكوكهم.


لا يوجد أي تعليقات حتى الآن