اكتشف !Yahoo الآن مع أصدقائك.

استكشف الأخبار وملفات الفيديو والمزيد بناءً على ما يطلع عليه ويشاهده الأصدقاء. قم بنشر أنشطتك الخاصة مع الاحتفاظ بالتحكم الكامل.

للبدء، أولاً

نشاط أصدقائك

    فيديو: أشهر أغاني الثورة

    مع اليوم الأول لنزول المصريين إلى الشارع للمطالبة بإسقاط النظام، قدم مجموعة من الفنانين أغاني للاحتفال بانتصار الثوار أو حتى لتشجيعهم على مواصلة المشوار.

    ومن هذه الأغنيات ما علق في الأذهان وارتبط بالثورة ومنها ما دخل في طي نسيان .. نتذكر معكم أبرز هذه الأغنيات في هذا الفيديو:


     
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      حسالة التحريروحركة 6 ابليس تقريبا بعد ان وجدو ان هتافاتهم بنفل السلطه الان الان وليس الغد لاتثير الفوضى زى ما هم عايزين لجأو الى هتافات تثير مشاعر المصريين وبهدف اثارة الفوضى المهم اثارة الفوضى باى حجة وباى سبب وباى ثمن المهم الفوضى الخلاقه بتاع امريكا لانهم لن يستطيعو اشعال النار فى المزيد من مقدرات مصرالا بها وسمعت حمار يهتف فى ميدان التحرير ويقول المحاكمه العادلة وانا على يقين انه لايريد محاكمه عادله ولا يحزنون هو كل هدفه الفوضى الخلاقه اللى بيقبض دولارات من اثارتها واراهن على انه من حسالة التحرير و6 ابليس ولايمكن ان يكون ممن يحبون مصر ويعلمون ان القاضى لم ينطق بالحكم بعدفلماذا نشكك فى ذمة القاضى الذى يعرف تماما انه لن ينفعه شىء الاالحق والعدل عندما يقايل ربه يوم القيامه
    • 30kal  •  منذ 3 أشهر
      ده اللي فالحين فيه أغاني وكلام فاضي اصحوا شوية واشتغلوا حرام عليكم اللي بيحصل بمصر مصر امانة بعنق كل مصري
    • darine  •  منذ 3 أشهر
      انا مصرى وانت مصرية وكلنا مصريين وعلينا حماية البلد الى يوم التحرير ونستشق رحيق الحرية باعدام السفاحين والى جنة الخلد ياشهداء فرحين بالحرية واللهم ثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الظالمين امين
      • alfares منذ 3 أشهر
        والله انت راجل بتفهم شكرا على الكلام الجميل ده يابرنس
    • Wajdi  •  منذ 3 أشهر
      ياريت نراجع اغانى عبد الحليم وام كلثوم ونقارنها بالحاضر.
      لا أشعر لا بالكلمات الحماسية والثورية ولا باالالحان القوية.
      راجعوا نفسكم.
    • Hamada Rabie  •  منذ 3 أشهر
      مصر هى حيتنا ورحنا وامل لكل مصرى ..ارجوكم اعملو من اجل مصربجد وتركو الشائعات
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      • -:: سيناربو أخر حاجة ::- عندما لم ينجحا من كانا صماما الأمان وتفريغ الطاقة (قادة ومنظرى الجماعتين ؟! .. بصرف النظر عن أيدلوجية جمهورهم) .. فى إحتواء الضغط الشعبى والغضب .. بتصريفهما أولا بأول بالأنتفاض .. وعندما فلت زمام من إستعملوهم طويلا من الجماهير .. فإنساقوا فى خضم الثورة .. هنا كانت ضرورة مسايرة الثورة (مؤقتا) إستراتيجية .. لزاما على هؤلاء المنظرين .. وأمثالهم من "المقدس" إلى أصحاب الحصانة الأمريكية إلى فرسان هيكل الإعلام .. ومن أول "مردوخ" مرورا بدكتوره من أمريكا إلى "أبو ........ حمرا" ؟ .. الذى أتقن المعارضة سابقا .. وحتى مذيعات ترف الحرائر ..
      • هذه الثورة التى أدركتهم جميعهم قبل ان يدركوا .. وأولهم "أبو حرنة الأصلى" وألة وصحبه .. هؤلاء الذين أرادوا إحتواء الغضب المعارض بالإنتفاض .. فإنفجر فيهم وخرج عن طوعهم .. وزاد الطمع طينهم بلة وعوق هروبهم .. حتى أطبق عليهم جشعهم .. والشعب .. خاصة وأن غالبا من سرقاتهم كانت منقولات ..
      • أصبح لابد من عقاب "الجيش والأخوان" .. أدبا لهم من "أمريكا" والغرب والصيهيونية .. والمتربصين حولنا .. وداخل "مصر" .. عقابا لمن أفسدا صمامات الأمان .. وحولوا الإنتفاضة إلى ثورة .. وخيبوا المخطط الإستعبادى ؟! .. بإستراتيجية وتوقيت ومناورة فاقوا توقعاتهم ..
      • وفى خطوة أولى .. أشعل "الخفافيش" فتنا كثيرة .. أشدها وأقوها شحنا للعاطفة وتحريكا للنخوة .. سيناريوهات شرف الحرائر .. مشاهد كثيرة ومتواترة بلا يأس ولا كلل .. من "التحرير" إلى "ماسبيرو" إلى "التحرير" .. والعزف على وتر العرض .. لعبا بالعواطف النبيلة .. وأنه حتى طوال 40 سنة ماضية .. أطلقوا منها بعض البلالين للأختبار .. تمهيدا للفتنة الكبرى ودعما لجدارها الإنفصالى ..
      • ثم إفشال الثورة ووئدها .. فى أهم خطوة .. بيد أهلها .. بعد تأصيل كراهيتها .. فلا تقوم لها قائمة مستقبلا .. ولما كانت الثورة المضادة لها رأسا وعقلا واحدا (ماسونى) .. على عكس ثورة "يناير" .. فقد كان كل إجماع للمصريين او محاولة .. حتى نجاح الأسلاميين فى "البرلمان" .. وعلى رأسهم "الأخوان" .. يساوى متاعب وفتن .. فإما أن يألبوا المجموع على القادة والرموز .. وإما أن يسعروا نار الإختلاف والغرور .. خاصة فى "الشباب" .. سعيا إلى ما مثل ديكتاتورية "عبد الناصر" ..
      • وإستمروا فى محاولات ضرب الفريقين بعضا فى بعض .. أو ضربهم فى عموم "الشعب" . مع مزيد من محاولة إستدراجهم إلى مواقف الرجولة والنخوة .. فلما كانا ("الأخوان والجيش") أذكى من مكرهم .. تورط بعض "السلفين" فى هذه المحاولات (وهم معادلة القوة الجديدة المفاجئة بكل مقايسها) .. وتطور "المخربون" إلى محاولة ضرب "السلفين بالشعب" بدعوى النخوة .. ثم بأخوانهم .. مسلمين بمسلمبن .. ثم "بالمجلس العسكرى" ..
      • ومواكبتا تبنوا دعوة عدم الاحتفال "بالثورة" (حتى إحضار لبن "العصفور") .. وباطن أمرهم عدم الاعتراف "بالثورة" .. ليجعلوها أمام "العالم إنتفاضة” .. خاصة وقد أصبح "قرية" صغيرة .. أو كمثل الثورات العنيفة المأساوية ..
      • ويطلبون "القاضى" الطبيعى .. ويريدون إهدار حيثيات القضاء .. شكلا وزمنا وقانونا .. بما سوف يقضى على أى أمل وإحتمال .. لإستعادة ثروات هذا "الشعب" المحروث أو بعضها .. ومن طرف خفى يساعدون أصحابهم اللصوص وأنفسهم .. ويعاقبوا "مصر" على "ثورتها" ...
      • خالد خالد
    • Princess  •  منذ 3 أشهر
      حلللوة
    • elfares  •  منذ 3 أشهر
      i am so happy to them
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      اكيد المخلوع هيموت فى جلدة الان -------- طبعا المخلوع متابع التحرير من تلفزيون المركز الطبى على العموم يومك قريب جدا يامبارك --- تبقى تجهز القبر لان الشعب فى التحرير حكم عليك بالاعدام
      • Hala منذ 3 أشهر
        طيب واحد زي المجرم عمر عفيفي (اللي مش محترم) و عصابته من المجرمين اللي زيه والبلطجية و كمان ما ننساش حثالة حثالة ما أنجبت البشرية اللي بيطلقوا على أنفسهم 6 أبليس (ربنا ينتقم منهم أجمعين) ، تحكم عليهم بإيه ؟ أكيد هتديهم أوسمة و نياشين ! و لا جائزة نوبل في الإجرام و البلطجة !
    • alfares  •  منذ 3 أشهر
      هو كله شغال كتابه والاغانى ال بتسمعوها دى مش برضه عالنت قومو بقا اشتغلو وبلاش شتيمه
    • red flower  •  منذ 3 أشهر
      روحو نامو احسنلكم لاثورة ولابطيخ
      • alfares منذ 3 أشهر
        انت ال روح نام انت شكلك فاضى ولاعارف حاجه عن ال بيحصل كل ال حصل وحضرتك بتتريق عليه مهما كان حلو او وحش هو ال حيخليلك قيمه وميخليش انمين شرطه معفن يهينك احسن مانت قاعد تتريق شوفلك شغلانه اصل شكلك فاضى
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      • -:: سيناربو أخر حاجة ::- عندما لم ينجحا من كانا صماما الأمان وتفريغ الطاقة (قادة ومنظرى الجماعتين ؟! .. بصرف النظر عن أيدلوجية جمهورهم) .. فى إحتواء الضغط الشعبى والغضب .. بتصريفهما أولا بأول بالأنتفاض .. وعندما فلت زمام من إستعملوهم طويلا من الجماهير .. فإنساقوا فى خضم الثورة .. هنا كانت ضرورة مسايرة الثورة (مؤقتا) إستراتيجية .. لزاما على هؤلاء المنظرين .. وأمثالهم من "المقدس" إلى أصحاب الحصانة الأمريكية إلى فرسان هيكل الإعلام .. ومن أول "مردوخ" مرورا بدكتوره من أمريكا إلى "أبو ........ حمرا" ؟ .. الذى أتقن المعارضة سابقا .. وحتى مذيعات ترف الحرائر ..
      • هذه الثورة التى أدركتهم جميعهم قبل ان يدركوا .. وأولهم "أبو حرنة الأصلى" وألة وصحبه .. هؤلاء الذين أرادوا إحتواء الغضب المعارض بالإنتفاض .. فإنفجر فيهم وخرج عن طوعهم .. وزاد الطمع طينهم بلة وعوق هروبهم .. حتى أطبق عليهم جشعهم .. والشعب .. خاصة وأن غالبا من سرقاتهم كانت منقولات ..
      • أصبح لابد من عقاب "الجيش والأخوان" .. أدبا لهم من "أمريكا" والغرب والصيهيونية .. والمتربصين حولنا .. وداخل "مصر" .. عقابا لمن أفسدا صمامات الأمان .. وحولوا الإنتفاضة إلى ثورة .. وخيبوا المخطط الإستعبادى ؟! .. بإستراتيجية وتوقيت ومناورة فاقوا توقعاتهم ..
      • وفى خطوة أولى .. أشعل "الخفافيش" فتنا كثيرة .. أشدها وأقوها شحنا للعاطفة وتحريكا للنخوة .. سيناريوهات شرف الحرائر .. مشاهد كثيرة ومتواترة بلا يأس ولا كلل .. من "التحرير" إلى "ماسبيرو" إلى "التحرير" .. والعزف على وتر العرض .. لعبا بالعواطف النبيلة .. وأنه حتى طوال 40 سنة ماضية .. أطلقوا منها بعض البلالين للأختبار .. تمهيدا للفتنة الكبرى ودعما لجدارها الإنفصالى ..
      • ثم إفشال الثورة ووئدها .. فى أهم خطوة .. بيد أهلها .. بعد تأصيل كراهيتها .. فلا تقوم لها قائمة مستقبلا .. ولما كانت الثورة المضادة لها رأسا وعقلا واحدا (ماسونى) .. على عكس ثورة "يناير" .. فقد كان كل إجماع للمصريين او محاولة .. حتى نجاح الأسلاميين فى "البرلمان" .. وعلى رأسهم "الأخوان" .. يساوى متاعب وفتن .. فإما أن يألبوا المجموع على القادة والرموز .. وإما أن يسعروا نار الإختلاف والغرور .. خاصة فى "الشباب" .. سعيا إلى ما مثل ديكتاتورية "عبد الناصر" ..
      • وإستمروا فى محاولات ضرب الفريقين بعضا فى بعض .. أو ضربهم فى عموم "الشعب" . مع مزيد من محاولة إستدراجهم إلى مواقف الرجولة والنخوة .. فلما كانا ("الأخوان والجيش") أذكى من مكرهم .. تورط بعض "السلفين" فى هذه المحاولات (وهم معادلة القوة الجديدة المفاجئة بكل مقايسها) .. وتطور "المخربون" إلى محاولة ضرب "السلفين بالشعب" بدعوى النخوة .. ثم بأخوانهم .. مسلمين بمسلمبن .. ثم "بالمجلس العسكرى" ..
      • ومواكبتا تبنوا دعوة عدم الاحتفال "بالثورة" (حتى إحضار لبن "العصفور") .. وباطن أمرهم عدم الاعتراف "بالثورة" .. ليجعلوها أمام "العالم إنتفاضة” .. خاصة وقد أصبح "قرية" صغيرة .. أو كمثل الثورات العنيفة المأساوية ..
      • ويطلبون "القاضى" الطبيعى .. ويريدون إهدار حيثيات القضاء .. شكلا وزمنا وقانونا .. بما سوف يقضى على أى أمل وإحتمال .. لإستعادة ثروات هذا "الشعب" المحروث أو بعضها .. ومن طرف خفى يساعدون أصحابهم اللصوص وأنفسهم .. ويعاقبوا "مصر" على "ثورتها" ...
      • خالد خالد
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      • جعل وزيرى الأثار والداخلية نواب رئيس .. ومعهما تكون وزارة حرب مصغرة .. حربا على الماضى ودعما المستقبل .. وتغليظ عقوبة سرقة الأثار .. بأخطر من جريمتى التجسس أو تجارة المخدرات (وكلاهما أصبحا هزلا .. بعد تقدم تكنولوجيا التجسس وكذلك الهندسة الوراثية للنبات ؟!) .. وتسوير المناطق الأثارية .. ودعم الأثار والسياحة بشرطة متخصصة مثقفة وكثيفة ...
      • تصحيح التاريخ وإحترامة .. ورفع الزيف الممنهج لأغراض شمولية منه .. ورد إعتبار الكتاب المدرسى القاصر المشوه .. بدعوى الديموقراطية الإشتراكية .. ذلك من أهم أسباب المستقبل .. فمثلا .. كيف أن نختزل عباقرة من أول "صفر على" إلى وقتنا هذا .. بشكل فهلوى شمولى .. فى مبعوث العناية اللهية لإنقاذ الأغنية العربية ؟.. وكيف لا نرد إعتبار "الفريق الشاذلى" .. لنفسه ولنفسنا .. و"محمد فريد وطلعت حرب وعبد الوهاب" .. "وأم كلثوم" التى فقدنا جزء هاما من تراثها .. ذهب ضحية أبو "حرنة الحصاوى" وفى عهده .. ليس فقط لأنه فاسد أو فاقد الحس الفنى .. ولا يعتد بأهل العلم والخبرة ويكرههم .. حيث أخبره حسه المريض البليد .. بأنه لا مصلحة مادية له ولا لأبنائه .. فى الحفاظ على أى من كنوز مصر هذه .. مرورا بتراث "أم كلثوم" ...
      • بقابلية جديدة New attitude .. وروح مستقبلية إطلقت من عقالها .. ورفضا للفهلوة الشمولية .. ومواكبتا للحلم والمستقبل .. نبداء بجعل العلم لكل المصرين .. وليس للقلة النادرة جدا من الفنانين التشكيلين .. وكذلك ومع إحترامى لشعب "اليمن" الشقيق .. يجب أن نميز علمنا عن علمه .. ونريد نشيدا قوميا حقيقيا .. بدلا من الطقطوقة الطرية المخربئة ..التى لا تنتج رجالا .. المليئة بالأخطاء العروضية الفلسفية الموسيقية .. الفهلوية الشمولية .. لمبعوث العناية الألهية لإنقاذ الأغنية العربية .. وإختزال العبقرية المصرية فى شخصه (ومنزوله؟!) .. وعندنا مثلا وبشكل واضح .. أناشيد يبجل فيها إسم "مصر" كثيرا .. كنشيد :- "يا أغلى إسم فى الوجود يامصر .. يا إسم مخلوق للخلود يا مصر" ...
      • خالد خالد
    • hamada  •  منذ 3 أشهر
      نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ..............

      أن يوفق البرلمان الجديد

      اللـــــهــــــــــم آمــــــــــــــــــــــين
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      • -:: سيناربو أخر حاجة ::- عندما لم ينجحا من كانا صماما الأمان وتفريغ الطاقة (قادة ومنظرى الجماعتين ؟! .. بصرف النظر عن أيدلوجية جمهورهم) .. فى إحتواء الضغط الشعبى والغضب .. بتصريفهما أولا بأول بالأنتفاض .. وعندما فلت زمام من إستعملوهم طويلا من الجماهير .. فإنساقوا فى خضم الثورة .. هنا كانت ضرورة مسايرة الثورة (مؤقتا) إستراتيجية .. لزاما على هؤلاء المنظرين .. وأمثالهم من "المقدس" إلى أصحاب الحصانة الأمريكية إلى فرسان هيكل الإعلام .. ومن أول "مردوخ" مرورا بدكتوره من أمريكا إلى "أبو ........ حمرا" ؟ .. الذى أتقن المعارضة سابقا .. وحتى مذيعات ترف الحرائر ..
      • هذه الثورة التى أدركتهم جميعهم قبل ان يدركوا .. وأولهم "أبو حرنة الأصلى" وألة وصحبه .. هؤلاء الذين أرادوا إحتواء الغضب المعارض بالإنتفاض .. فإنفجر فيهم وخرج عن طوعهم .. وزاد الطمع طينهم بلة وعوق هروبهم .. حتى أطبق عليهم جشعهم .. والشعب .. خاصة وأن غالبا من سرقاتهم كانت منقولات ..
      • أصبح لابد من عقاب "الجيش والأخوان" .. أدبا لهم من "أمريكا" والغرب والصيهيونية .. والمتربصين حولنا .. وداخل "مصر" .. عقابا لمن أفسدا صمامات الأمان .. وحولوا الإنتفاضة إلى ثورة .. وخيبوا المخطط الإستعبادى ؟! .. بإستراتيجية وتوقيت ومناورة فاقوا توقعاتهم ..
      • وفى خطوة أولى .. أشعل "الخفافيش" فتنا كثيرة .. أشدها وأقوها شحنا للعاطفة وتحريكا للنخوة .. سيناريوهات شرف الحرائر .. مشاهد كثيرة ومتواترة بلا يأس ولا كلل .. من "التحرير" إلى "ماسبيرو" إلى "التحرير" .. والعزف على وتر العرض .. لعبا بالعواطف النبيلة .. وأنه حتى طوال 40 سنة ماضية .. أطلقوا منها بعض البلالين للأختبار .. تمهيدا للفتنة الكبرى ودعما لجدارها الإنفصالى ..
      • ثم إفشال الثورة ووئدها .. فى أهم خطوة .. بيد أهلها .. بعد تأصيل كراهيتها .. فلا تقوم لها قائمة مستقبلا .. ولما كانت الثورة المضادة لها رأسا وعقلا واحدا (ماسونى) .. على عكس ثورة "يناير" .. فقد كان كل إجماع للمصريين او محاولة .. حتى نجاح الأسلاميين فى "البرلمان" .. وعلى رأسهم "الأخوان" .. يساوى متاعب وفتن .. فإما أن يألبوا المجموع على القادة والرموز .. وإما أن يسعروا نار الإختلاف والغرور .. خاصة فى "الشباب" .. سعيا إلى ما مثل ديكتاتورية "عبد الناصر" ..
      • وإستمروا فى محاولات ضرب الفريقين بعضا فى بعض .. أو ضربهم فى عموم "الشعب" . مع مزيد من محاولة إستدراجهم إلى مواقف الرجولة والنخوة .. فلما كانا ("الأخوان والجيش") أذكى من مكرهم .. تورط بعض "السلفين" فى هذه المحاولات (وهم معادلة القوة الجديدة المفاجئة بكل مقايسها) .. وتطور "المخربون" إلى محاولة ضرب "السلفين بالشعب" بدعوى النخوة .. ثم بأخوانهم .. مسلمين بمسلمبن .. ثم "بالمجلس العسكرى" ..
      • ومواكبتا تبنوا دعوة عدم الاحتفال "بالثورة" (حتى إحضار لبن "العصفور") .. وباطن أمرهم عدم الاعتراف "بالثورة" .. ليجعلوها أمام "العالم إنتفاضة” .. خاصة وقد أصبح "قرية" صغيرة .. أو كمثل الثورات العنيفة المأساوية ..
      • ويطلبون "القاضى" الطبيعى .. ويريدون إهدار حيثيات القضاء .. شكلا وزمنا وقانونا .. بما سوف يقضى على أى أمل وإحتمال .. لإستعادة ثروات هذا "الشعب" المحروث أو بعضها .. ومن طرف خفى يساعدون أصحابهم اللصوص وأنفسهم .. ويعاقبوا "مصر" على "ثورتها" ...
      • خالد خالد
    • شهرذاد  •  منذ 3 أشهر
      مصر مش عايزة أغاني احنا معملناش الثورة علشان في الأخر نغني مصر عايزة ايد تبني فيها وقلوب اهلها تدافع عنها مش اغاني انا معاكم ان الأغاني حلوة ومؤثرة بس مش هاتبقى كل حياتنا اغاني
      • Rawan منذ 3 أشهر
        صح الكلام
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      • ألا أدلكم على ثروة بمليارات الجنيهات ؟.. ثروة نائمة تكاد أن تتأكل وتضيع .. بسفه البيروقراطية أو بلصوصية وضع اليد .. ألاف الأمتار المربعة .. التى أصبحت مع الوقت فى أغلى أحياء "مصر" .. وهى مهدرة من باب العند أو البيروقراطية .. أو الأثنين معا .. وأغلبها ملك لوزارة المواصلات .. جمعتها أيام كانت أراضى المبانى بالكيلو .. كما يجب جعل بداية مترو "مصر الجديدة" .. الذى هو فوق الأرض .. من أول "روكسى" .. بعد نجاح مترو الأنفاق .. فيتوفر لنا كنوزا عبقرية من الأراضى .. التى يجب وضعها لحوالى 50 عاما .. تحت نظام حق الإنتفاع المؤقت بقانون ....
      • ربطا سلكيا ولا سلكيا قويان وعمليان جدا .. من أقصى "جنوب السودان" إلى أقصى شمال "سنين (سيناء)" .. بتعريفة موحدة .. وتسهيل ودعم المواصلات والمعلومات .. ودعم الإقامات الإستطلاعية .. فى أماكن مستقبل التنمية .. مثل "سنين" وحول "بحيرة ناصر" ...
      • قانون مؤيد بشرعية ديموقراطية .. يمنع بيع صناديق "عبد الناصر" الإشتراكية الأسمنتية التكاثرية التخريبية .. إلا لهيئة حكومية معينة أو من خلالها .. ويجعل ملكيتها فقط بالتوريث .. وهذه الهيئة تعتمد خرائط ودراسات علمية مستقبلية .. وتستعين هذه الهيئة أيضا .. بقوانين مراقبة المواصفات المعمارية والسكانية والصناعية والكثافية .. ومنها إحترام أدمية المصرى ..... وتكون مرشدة بعلم أهل الذكر .. وليست على طريقة ديموقراطية تغير إسم محطة "مترو رمسيس" إلى محطة "مترو "الشهداء" ؟!؟! ...
      • إن إعادة تدوير أراضى صناديق زعيم الزعماء الأسمنتية .. "والزمالك" (عشش عرب المحمدى سابقا) .. وغرب النيل من أول كوبرى "إمبابة" السابق .. "والحوتية والحكر ودرب نصر وعشش الترجمان" .. و"العلمين" التى حفظتها الألغام من وضع يد البدو عليها (ورب ضارة نافعة) .. و"سنين" التى يجب أن تزرع شواطئها قرى سياحية .. ومدن صناعة (جزء كبير منها لوجيستية) .. إلى أخر الكنوز التى إلتهمها أو عمى عنها "أبو حرنة الحصاوى" وأله وصحبه ..
      • قانون يمنع تجزئة الأرض الزراعية .. لأقل من 5 أفدنة لمدة 10 سنوات .. قابلة للتمديد (حسب الحاجة) .. أو أن تعرض الأرض متكاملة للمزايدة القانونية العلنية .. مع ضرورة تفعيل قانون الشفعة والتوعية به... لأن تقليصها يؤدى إلى التبوير .. وما يدعونه مساكن .. غالبا عشوائة .. ويهدر الزراعة .. وينمى ما يدعى تجارة .. بكل ما هو مقترن بها من فساد ... ولا تصالح عند وجود سوء النية .. مع وجود بنك قومى لميكنة المعمار والزراعة ..
      • تحجيم النمو المعمارى الرأسى .. بقوانين تتضمن أعمارا إفترضية للأبراج الشاذة .. وتشجيع النمو الأفقى .. لمحاربة التكدس والإختناق والتجارة بالأدمية .. والتلوث السمعى البصرى الصحى ..
      • خالد خالد
    • Amira Alaa  •  منذ 3 أشهر
      لا مش تمام .. ومش مظاهرة والسلام .. الشعب مش نايم سياتك
      و لو قالوا لك انه انام ( ما بيجلوش نوم الجعان).
      و اللى عطشان (للعدالة) .
      واللى محتاج (للامان).
      اللى تعبان فى الحياة.
      واللى وسط الزحمة تاه .
      وحبس صوته الزمان .
      كل دول بس مكسلين.. وكانوا ناسين هما مين .
      شعب اقوى من السنين.
      طول تاريخه وهو محكوم .. بس حاكم ..يحبسوه مات من الالم
      ويلقوه قايم يلاكم !ينتصر وهو غرقان فى الهزيمة !!!!!.
      يا بلد مكتوب عليها تكون عظيمة
      النهاردة الشعب قام .. ومش مظاهرة والسلام.
      (25/1/2011)
      تاريخ لم بنساه الزمان ولا ينسى كل شهيد مات فى سبيل الامان
      (25/1/2012)
      و النهارده نزلوا رافعين الاعلام يهتفوا بالحرية والسلام .@
    • Bahaa  •  منذ 3 أشهر
      25 يناير
    • عمرو  •  منذ 3 أشهر
      الله ينور لى شباب مصر

    ما يفضله أصدقاءك