اكتشف !Yahoo الآن مع أصدقائك.

استكشف الأخبار وملفات الفيديو والمزيد بناءً على ما يطلع عليه ويشاهده الأصدقاء. قم بنشر أنشطتك الخاصة مع الاحتفاظ بالتحكم الكامل.

للبدء، أولاً

نشاط أصدقائك

    ايران تشتري مزيدا من القمح وشركات خاصة تجري محادثات مع روسيا

    باريس/هامبورج/لندن (رويترز) - قالت مصادر تجارية يوم الخميس ان ايران اشترت نحو نصف مليون طن من القمح هذا الاسبوع وان مشترين من القطاع الخاص يجرون محادثات لاستيراد كميات اخرى من روسيا مع السداد بالروبل حيث تحاول الجمهورية الاسلامية تفادي العقوبات الغربية.

    وزادت ايران كثيرا مشترياتها من اسواق الحبوب العالمية حيث اشترت 1.1 مليون طن اجمالا في الاسبوعين الماضيين باستخدام عملات غير الدولار ويتحدث تجار أيضا عن صفقات مقايضة بالذهب والنفط.

    وأضرت العقوبات المالية التي فرضت منذ بداية العام بقدرة طهران على دفع ثمن وارداتها من مواد غذائية اساسية.

    وعرقلت العقوبات بشدة قدرة الجمهورية الاسلامية على الحصول على تمويل ياليورو والدولار مما دفعها للبحث عن وسائل بديلة للسداد.

    وقال التجار ان المشتريات للشحن في الفترة من فبراير شباط حتى ابريل نيسان وتشمل 420 الف طن من منشا ألماني وما يتراوح بين 300 الف و 360 ألف طن من منشأ كندي و240 الف طن من منشأ برازيلي و200 الف طن من منشأ استرالي.

    ورفض التجار تحديد نطاق للاسعار.

    ومن بين تلك الكميات 600 الف طن أوردها تقرير لرويترز بالفعل الاسبوع الماضي.

    وقال تجار ان اثنتين على الاقل من اكبر الشركات التجارية الامريكية شاركت في تلك الصفقات.

    وكانت شركة كارجيل الامريكية العملاقة قد قالت الاسبوع الماضي انها تعتزم مواصلة شحن الحبوب لايران رغم مؤشرات على أن الجمهورية الاسلامية تواجه مصاعب في مواصلة السداد بسبب العقوبات التجارية.

    وقال تجار ان ايران تمكنت من العثور على وسيلة لسداد ثمن القمح الذي لم تشمله صفقات المقايضة التي تعرض مبادلته بالذهب أو النفط.

    وقال تاجر "وجدوا وسيلة (للسداد) باستخدام خطابات الاعتماد" مضيفا ان هذا سمح لايران بتسوية التعاملات مع السفن التي تنتظر تسليم شحناتها."

    وقال التاجر "انهم يسددون الان."

    وقال تجار الاسبوع الماضي انهم يعتقدون ان الحكومة الايرانية استخدمت شركات مقرها سويسرا قادرة على تمويل نفسها في اسيا واستخدمت عقودا بالين لتمويل جزء من وارداتها من الحبوب في الفترة الماضية.

    ويجري مستوردون من القطاع الخاص محادثات مع بائعين روس لاستيراد قمح لتفادي العقوبات المصرفية.

    وقالت المصادر انه من المرجح ابرام اي صفقات بالروبل وهو ما يتجنب القيود المالية الاوروبية والامريكية بسبب برنامج ايران النووي.

    وقال تاجر أوروبي "ايران تحاول استخدام اي وسيلة ممكنة لجلب الحبوب الى البلاد سواء من روسيا أو من أي منشأ اخر."

    وأضاف "يطلبون من موردين تربطهم بهم علاقات ودية توريد الشحنات وسيتجه الموردون بعد ذلك الى السوق العالمية نيابة عنهم. نتحدث بشأن شركات في روسيا والصين من الواضح أنها ستحملهم (الايرانيين) علاوة سعرية."

    واضاف التجار ان مستوردين ايرانيين يجرون محادثات ايضا لاستيراد الذرة عبر العراق تجنبا للقيود على السداد من خلال التوريد لطرف ثالث للتسليم في وقت لاحق.

    غير أن تأثير المشكلات على تجارة الذرة انعكس بالفعل في ارتفاع الاسعار.

    وقال تاجر اخر "يبدو أن العقوبات عطلت بشدة واردات الدولة من الذرة الصفراء وقفزت اسعار الذرة الايرانية المحلية بما يتراوح بين 20 و25 في المئة منذ فرضت العقوبات. سيضر هذا المزارعين في الاجل القريب لكنه قد يؤدي الى ارتفاع اسعار اللحوم خلال اسابيع."

    من فاليري باران ومايكل هوجان وجوناثان سول

     
    • Najah  •  منذ 3 أشهر
      هي حرب الصهيونية العالمية النووية المجرمة ضد شعب وبلد مسلم

    ما يفضله أصدقاءك