لم يستطع باولو روجيريو دي سوزا باز وهو أحد كبار تجار المخدرات في ريو، مقاومة إغراءات مهرجان ريو وغادر منزله حيث كان يختبئ منذ ستة أشهر للمشاركة في استعراض شعبي في الشارع، فأوقفته الشرطة ووضعته في السجن.
وكان سوزا باز قد اختبأ في مدينة دوكوي دي كاكسياس المحاذية لريو، بعد أن استعادت الشرطة سيطرتها في كانون الأول/ديسمبر 2010 على فافيلا كوبليكسو دو ألامو إحدى مدن الصفيح التي تقع بالقرب من وسط المدينة والتي كانت تحت قبضته.
وبعد أن لازم مخبأه الأخير لمدة ستة أشهر، قرر الخروج الجمعة الماضي في أول أيام الكرنفال حيث تعلق الأعمال جميعها لمدة خمسة أيام. وتوجه إلى مجمع سياحي بحري في ماريكا (على بعد 90 كيلومترا عن ريو) حيث استأجر منزلا مؤلفا من طبقتين يضم حوض سباحة ويطل على البحر، بحسب ما أفادت الشرطة الثلاثاء.
وقد طلب أيضا من أحد أصدقائه أن يشتري له شعرا مستعارا كي لا يتم التعرف إليه خلال أحد الاستعراضات "بلوكو" الشعبية، بحسب ما نقلت صحيفة "أو غلوبو" عن مصادر في الشرطة.
لكنه دفع غاليا ثمن تهوره هذا. فحيلته لم تنطل على الشرطة التي كانت تراقبه منذ ستة أشهر وانتهزت الفرصة لتقبض على أحد أكبر المجرمين المطلوبين في الولاية.
وقد أشادت مارتا روشا رئيسة الشرطة المدنية بعملية توقيف سوزا باز مشيرة إلى أنه تم توقيف 23 من كبار تجار المخدرات في ريو منذ توليها إدارة الشرطة أي منذ سنة.


٢ تعليق