اكتشف !Yahoo الآن مع أصدقائك.

استكشف الأخبار وملفات الفيديو والمزيد بناءً على ما يطلع عليه ويشاهده الأصدقاء. قم بنشر أنشطتك الخاصة مع الاحتفاظ بالتحكم الكامل.

للبدء، أولاً

نشاط أصدقائك

    بعد مرور عام .. ماذا تحقق من مطالب الثورة؟


    بعد مرور عام على اندلاع ثورة 25 يناير، لم يتحقق سوى أربعة مطالب لها من أصل 13 مطلبا، بينما تحققت خمسة مطالب أخرى بصورة جزئية، فيما يواصل الثوار الضغط لتحقيق المطالب المتبقية، وهو ما يجعل نسبة نجاح الثورة لا يتعدى حاجز الـ55%، مع امكانية ارتفاع النسبة خلال عام 2012 إلى رقم أكبر كثيرا باكتمال اعملية الانتقالية.

    مطالب الميدان في يناير الماضي

    1.تنحى الرئيس حسنى مبارك عن الحكم نهائيا :
    ربما يكون هذا المطلب هو الوحيد الذي تحقق من مطالب الثورة بصورة كاملة لارتباطه بشخص واحد ترك السلطة يوم 11 فبراير 2011

    2.إقالة الحكومة وتشكيل حكومة وفاق وطني سريعا :
    تحقق هذا المطلب بصورة جزئية بإقالة حكومة أحمد شفيق التي كانت في الحكم مع اندلاع الثورة واستعان بها مبارك في محاولة فاشلة لإنقاذ منصبه، ولكن الإقالة جاءت بعد ضغوط إعلامية وشعبية على المجلس العسكري وكان البديل هو حكومة عصام شرف التي اتسمت بالضعف الشديد لعدم منح الأخير الحق في اختيار وزراءه في البداية ثم تقييد صلاحياته قبل رحيله، وجاء اختيار كمال الجنزوري كرئيس للوزراء بعدما صار منصبا سيء السمعة، كما لم تمثل أي من الحكومات المختارة وفاقا وطنيا بتمثيل القوى السياسية.  

    3.حل مجلس الشعب والشورى وإصدار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية يكفل حرية وحيوية التفاعلات السياسية وضمان نزاهة الانتخابات :
    تحقق هذا المطلب وهو أحد أهم مكاسب الثورة
     
    4.إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ممن ليس عليهم أحكام جنائية:
    تم إطلاق سراح عددا كبيرا من المعتقلين سياسيا خصوصا من المنتمين إلى التيارات الإسلامية، والأرقام غير معلنة رسميا، غير أن المجلس العسكري الحاكم استبدل هذا الوضع باعتقال عدد كبير من المدنيين وحاكمهم عسكريا وهو ما أعاد المصريين للميادين للمطالبة بوقف محاكمة المدنيين عسكريا، وتشير التقديرات إلى اعتقال ما يقرب من 13 ألف شخص من بينهم 1959 تم الإفراج عنهم يوم 22 يناير.

    5.محاكمة كل رموز الفساد والمستفيدين منه وحصر ثرواتهم ومصادرتها لصالح خزانة الدولة :
    أحيل عدد كبير من رموز نظام مبارك إلى المحاكمة لكن لم تصدر ضدهم أحكام ولم يتم مصادرة ثرواتهم، كما أن المحاكمات لم تشمل فسادهم السياسي واشتراكهم في تزوير الانتخابات، وهي أكبر جرائمهم

    6.إلغاء حالة الطوارىء وإطلاق الحريات العامة :
    استمر العمل بحالة الطواريء، وتم إلغائها قبل يوم واحد فقط من مرور عام على ذكرى 25 يناير ، كما استمرت ظاهرة الاعتقالات وتعرض بعض النشطاء السياسيين للاختطاف، وفي المقابل حدثت طفرة في حرية التعبير بحكم الجرأة التي أصابت المجتمع كله بعد الثورة.

    7.تشكيل جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد مشكلة من خبراء الدستور وأساتذة القانون الشرفاء وكبار القضاة :
    بناء على خارطة الطريق التي رسمها المجلس العسكري الحاكم وحده، لم يتم وضع دستور للبلاد، وتسيطر حالة من الضبابية على الانتخابات الرئاسية، نظرا لعدم التيقن من النظام الذي سيقره الدستور للانتخابات.

    8.إجراء تعديل فوري في المواد المعيبة في الدستور المصري مثل المواد 66 و67 و5 و88 و179 لضمان انتخابات رئاسة حرة:
    هذه المواد تختص بانتخابات رئاسة الجمهورية وصلاحيات الرئيس ورغم أنه من المقرر إلغائها في الدستور الجديد، لم يحدث تعديل لها حتى الآن بسبب بطء العملية الانتقالية.

    9.إتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق العدالة الإجتماعية وعدالة التنمية وتحقيق التوازن بين الأجور والأسعار وحماية مصالح الفقراء والمهمشين.
    لم يحدث تغيير وذلك لأن الحكومات التي جاءت بعد الثورة لم يكن في وسعها اتخاذ تغييرات حقيقية لكونها انتقالية، ولكن الشارع المصري لم يستطع تقبل ذلك واندلعت الاعتصامات والمظاهرات الفئوية.

    10.إلغاء كل القرارات التى أتخذت ضد العمال بسبب إشتراكهم فى ثورة 25 يناير سواء بالفصل أو النقل والتشريد.
    تحقق هذا المطلب

    11.المحاكمة الفورية للمسؤلين عن إغتيال شهداء ثورة 25 يناير وهجوم البلطجية على المتظاهرين وترويع الآمنيين.
    يتسبب هذا المطلب في إغضاب الشارع المصري بشدة رغم تحول الجماهير لرفض فكرة التظاهر والاعتصام، إلا أن عدم محاسبة الرئيس السابق مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلي يتسبب في إحساس بالظلم، كما يعني باستمرار عدم حصول أهالي الشهداء على حقهم في القصاص، وما زاد الطين بلة حصول بعض ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين على براءة إما بسبب ضعف الأدلة أو بسبب ضعف أدلة الإثبات التي أعدتها النيابة العامة.

    12.توفير حد أدنى من الأجور 1200 جنيه لضمان حياة كريمة للمصريين.
    لم يتحقق هذا المطلب رغم تصريحات المسئولين عنه في الحكومات الانتقالية، وهو أمر يقع على حكومة مدعومة بانتخابات سياسية حتى تتحمل تحقيق وعودها.

    13.تنفيذ كل أحكام القضاء الصادرة واحترام أحكام القضاء وإعادة هيبته كهيئة مستقلة.
    بقيام الثورة وسقوط الحزب الوطني وحكومته باتت الأحكام القضائية أقوى بعد سقوط الكيان الذي كان يتحدى الأحكام القضائية دائما، لكن قوانين استقلال القضاء مازالت في حاجة للتصديق عليها من البرلمان الجديد.
     
    • pm  •  منذ 3 أشهر
      سؤال برىء جدا .. لماذا لم يحاكم حسنى الحرامى أمام محاكمة عسكرية ؟؟ أليس هو رجل عسكرى ؟؟ حسنى الحرامى متهم بإغتصاب وطن .. وخيانة عظمى بكل المقاييس .. إقتلوا الخائن .. فإن لم تفعلوا فوالله لن تستقيم مصر أبدا ولن يكون هناك هيبة لا للدولة ولا لأى قانون ..
      • SAMY منذ 3 أشهر
        صح الصح وليكن عبره لغيره ولكل انسان يعتلي كرسي الحكم
    • eng  •  منذ 3 أشهر
      تعليقا على بعد مرور عام ماذا تحقق من مطالب الثورة
      حيث أنة تحقق حو لى 55 % فهو مكسب لم يكن يحلم به الشعب المصرى والثورات تستمر سنوات لتحقيق مطالبها و ما تم هو إنجاز جيد ومايؤخر تعديل الأجور هو إنهيار الإ قتصاد المصرى بسبب الفساد والسرقة
      وعلينا الصبر فما زالت مطالب الثورة تتحقق والأمر لايتم بكلمة فورا أو الآن 0نحمد الله على ماتم والخطوة الأولى للنجاح هو مجلس شعب منتخب بعيد ا عن الحزب القهرى (الوطنى )
      هنيئا لمصر بالثورة ولما تحقق ونكمل المسيرة بالعمل وليس بالإعتصام وبالفعل وليس بالكلام
      وبالتنفيذ وليس بالنقد فقط 0 وبالصمود لأى فساد ومحاربته وليس بالبلطجة 0
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      اقول الحقيقة من يهاجمون المجلس السعكرى لايستحقون مجرد الرد عليهم اما الاخوان وشباب الاخوان جعلونى وانا وفدى اشعر بالاطمئنان على مستقبل مصر باختصار اثبتو انهم يحبون مصر ، اعرفو جيدا وصدقونى لولا وجود الاخوان فى الميدان كانت مصر احترقت الدولارات ثقيله اوى ياجماعه والخونه تحت الشعارات الرنانه يتحركون يريدون تدمير البلد عن طريق الفوضى ، ياشباب الاخوان هذا نداء لكم اثبتو وتصدو بكل قوه وبكل حزم مهما كانت اتضحيات تتبعو هؤلاء الخونه من انصار 6 ابليس لاتتركوهم يخربو البلد اثبتو اقضو على هؤلاء الخونه بالقوة ان لم يفلح العقل حافظو على مصر ليس لنا الا هى بلدنا حبيبتنا
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      رأيت العلم المصرى الاخضر الاصيل فى المظاهرات بيفكرنى بايام عز مصر العزيزه الكريمه اما العلم الحالى فلم اعيش تحته بفخر الا يومين فقط وهما 6 اكتوبر 1973 ويوم 25 يناير 2011 يومين فقط طوال ستين سنه
    • nada  •  منذ 3 أشهر
      زيادة الأجور 1200 .........طيب ده للي بيشتغلوا واللي اتخرجوا وقاعدين بشهادتهم على الرصيف يبيعوا جرايد ؟؟؟!!!!
    • Dr. Youssef A  •  منذ 3 أشهر
      اعتقد ان هذا التحليل مهم جدا للمجلس العسكري ليعرف راي الشارع و رد فعله المطلوب تحقيق باقي المطالب و هي عادلة و بلاش بتوع العباسية علشان الشقاق
    • احمد  •  منذ 3 أشهر
      اوعي تنكروا ان الكثير بيتعين في الوظاءف وكثير اتسبتو اصبرو البلداحسن من مكان عليها الضرس الي مكنش عايزيتخلع وربنااكرمنا وخلعناه ريارب قوينا ورحمتالله علي الشهداء والموصابيبن المفروض يتعلجوعلي حساب الدوله في مستشفي شرم الشيخ
    • gg  •  منذ 3 أشهر
      تحقق الكثير وباقي الكثير ربنا ينصرنا
    • AHMED A  •  منذ 3 أشهر
      انا شخصيا لاافضل اعدام حسنى الحرامى الذى خرب البلد طوال 30 سنه وكل من يطالب باعدامه يريد له الراحه اما بقاءه فى السجن ذليلا هذا هو ما اتمناه بعد ان اذلنا فى اقسام الشرطه وفى كمائن الشرطه على كافة طرق مصر
    • pm  •  منذ 3 أشهر
      للأسف الشديد ويا للعار .. هذه الثورة المصريه .. كشفت أن من كان يحكمون مصر والذين هم لازالوا موجودون بيننا أن عقولهم خربانة عفنه وهم لا يعلمون أبسط المبادىء فى الحكم . ألا وهى عدم تحدى إرادة الشعب ,, لأنه لا توجد قوة أو جيش ولا أمريكا ولا إللى جابوا أمريكا تقدر تتحدى قوى الشعب .. أقصد أى شعب على الأرض ,, موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى فى إنتصاره على الجيش المصرى سنة 1967 ووصل بجيشه إلى الكيلو 120 السويس القاهرة .. أى أصبح على مشارف القاهرة .. ومن ثم توقف .. وسألوه لماذا توقفت عن الدخول إلى القاهرة وأنت منتصر ؟؟؟ أجاب الرجل أنا أستطيع أن أحارب جيش ولكنى لا أستطيع أن أقاتل شعب ... أين نحن من هذه العقليه ؟؟؟ الكهول فى السلطه وعلى رأسهم المجلس البطيخ موش محترم الشعب وبيتحدى إرادة الشعب وحسنى الحرامى وعياله الحراميه وزوجته الشرموطه لغاية دلوقت بيلعبوا على شعب كامل .. أنا أقول لكل من يقرأ كلامى تذكرونى عندما يسحل الشعب أقصد طوفان الشعب سوف يسحلهم جميعا .. الطوفان قادم لا محاله .. وحسنى وطنطاوى تحت اقدام الشعب .. لماذا ؟؟ لأنهم حمقى أغبياء .. ولن نبيع الوطن .. هؤلاء الكهول لا يعرفون معنى الوطن ..
    • haythem  •  منذ 3 أشهر
      يا جماعه بصراحه فى مطالب اتحققت لكن مش كلها بس لن شاء الله كله هيجى بالصبر( الصبر يا جماعه)
    • Salah Alfi  •  منذ 3 أشهر
      أحب مصر حتى ان حبها لا يساويه حبي لها
      • Nono Roro منذ 3 أشهر
        عافية عليك واللهم يكثر من أمثالك
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      اعتقد ان شهري فبراير ومارس القادمان هما فرصة زهبية لتحقيق كل مطلب الثورة . الظروف تسمح الان بزلك . ولا اعتقد ان امجلس العسكري سوف يفوت فرصة تسليم السلطة بعد انجاز اغلب ان لم يكن كل المطالب لانقاز سمعة الجيش و علاقتة بالشعب ولانقاز نفسة ايضا .
    • samy 2100  •  منذ 3 أشهر
      لا اعلم ولا اعرف هل الشعب المصري يعتبره الجميع ساذج لهذه الدرجة
      هل الجميع من المسئولين يستهين بهذا الشعب الطيب الكريم
      هل الكل يتكاتف ويتفق علي الشعب وجند الله في الارض
      هل
      هل
      هل
      هل
      هل
      الاسئلة التي تدور في زهن كل مواطن كثيرةواكثر
      واكيد فيها الاسئلة الصحيحة واكثر واكثر

      هل لو فرد من الشعب اي كان اغتلس في وظيفته كان سيحتاج كل هذا الوقت في محاكمته

      هل لو فرد من الشعب تسبب في موت شخص وليس قتل عمد كانوا اخذوا معه الفترة الكبيرة دي

      هل لو وزارة العادلي والعادلي لو امسكوا بشخص من الشعب ونفذوا عليه قانون الطوارئ

      كان هناك من ينقذه من الظلم

      هل كل هذا محتاج لهذا الوقت لكي نرد اموال الشعب الكادح الذي تربح علي حسابه كل من كان

      من زومرة النظام الفاسد الذين عسوا في اموال الغلابة

      هل من جواب هل من رد

      اصبحنا مشتتين الفكر وادعوا اللع ان يولي اورنا لخيارنا ونتنفس هواء نقي بدون فساد

      حتي نحاسب انفسنا فيما نفعله ولا نقبل الرشوة وافساد والفاسدين
    • First zainab  •  منذ 3 أشهر
      اتقوا الله
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      • -:: سيناريو أخر حاجة ::- عندما لم ينجحا من كانا صماما الأمان وتفريغ الطاقة (قادة ومنظرى الجماعتين ؟! .. بصرف النظر عن أيدلوجية جمهورهم) .. فى إحتواء الضغط الشعبى والغضب .. بتصريفهما أولا بأول بالأنتفاض .. وعندما فلت زمام من إستعملوهم طويلا من الجماهير .. فإنساقوا فى خضم الثورة .. هنا كانت ضرورة مسايرة الثورة (مؤقتا) إستراتيجية .. لزاما على هؤلاء المنظرين .. وأمثالهم من "المقدس" إلى أصحاب الحصانة الأمريكية إلى فرسان هيكل الإعلام .. ومن أول "مردوخ" مرورا بدكتوره من أمريكا إلى "أبو ........ حمرا" ؟ .. الذى أتقن المعارضة سابقا .. وحتى مذيعات ترف الحرائر ..
      • هذه الثورة التى أدركتهم جميعهم قبل ان يدركوا .. وأولهم "أبو حرنة الأصلى" وألة وصحبه .. هؤلاء الذين أرادوا إحتواء الغضب المعارض بالإنتفاض .. فإنفجر فيهم وخرج عن طوعهم .. وزاد الطمع طينهم بلة وعوق هروبهم .. حتى أطبق عليهم جشعهم .. والشعب .. خاصة وأن غالبا من سرقاتهم كانت منقولات ..
      • أصبح لابد من عقاب "الجيش والأخوان" .. أدبا لهم من "أمريكا" والغرب والصيهيونية .. والمتربصين حولنا .. وداخل "مصر" .. عقابا لمن أفسدا صمامات الأمان .. وحولوا الإنتفاضة إلى ثورة .. وخيبوا المخطط الإستعبادى ؟! .. بإستراتيجية وتوقيت ومناورة فاقوا توقعاتهم ..
      • وفى خطوة أولى .. أشعل "الخفافيش" فتنا كثيرة .. أشدها وأقوها شحنا للعاطفة وتحريكا للنخوة .. سيناريوهات شرف الحرائر .. مشاهد كثيرة ومتواترة بلا يأس ولا كلل .. من "التحرير" إلى "ماسبيرو" إلى "التحرير" .. والعزف على وتر العرض .. لعبا بالعواطف النبيلة .. وأنه حتى طوال 40 سنة ماضية .. أطلقوا منها بعض البلالين للأختبار .. تمهيدا للفتنة الكبرى ودعما لجدارها الإنفصالى ..
      • ثم إفشال الثورة ووئدها .. فى أهم خطوة .. بيد أهلها .. بعد تأصيل كراهيتها .. فلا تقوم لها قائمة مستقبلا .. ولما كانت الثورة المضادة لها رأسا وعقلا واحدا (ماسونى) .. على عكس ثورة "يناير" .. فقد كان كل إجماع للمصريين او محاولة .. حتى نجاح الأسلاميين فى "البرلمان" .. وعلى رأسهم "الأخوان" .. يساوى متاعب وفتن .. فإما أن يألبوا المجموع على القادة والرموز .. وإما أن يسعروا نار الإختلاف والغرور .. خاصة فى "الشباب" .. سعيا إلى ما مثل ديكتاتورية "عبد الناصر" ..
      • وإستمروا فى محاولات ضرب الفريقين بعضا فى بعض .. أو ضربهم فى عموم "الشعب" . مع مزيد من محاولة إستدراجهم إلى مواقف الرجولة والنخوة .. فلما كانا ("الأخوان والجيش") أذكى من مكرهم .. تورط بعض "السلفين" فى هذه المحاولات (وهم معادلة القوة الجديدة المفاجئة بكل مقايسها) .. وتطور "المخربون" إلى محاولة ضرب "السلفين بالشعب" بدعوى النخوة .. ثم بأخوانهم .. مسلمين بمسلمبن .. ثم "بالمجلس العسكرى" ..
      • ومواكبتا تبنوا دعوة عدم الاحتفال "بالثورة" (حتى إحضار لبن "العصفور") .. وباطن أمرهم عدم الاعتراف "بالثورة" .. ليجعلوها أمام "العالم إنتفاضة” .. خاصة وقد أصبح "قرية" صغيرة .. أو كمثل الثورات العنيفة المأساوية ..
      • ويطلبون "القاضى" الطبيعى .. ويريدون إهدار حيثيات القضاء .. شكلا وزمنا وقانونا .. بما سوف يقضى على أى أمل وإحتمال .. لإستعادة ثروات هذا "الشعب" المحروث أو بعضها .. ومن طرف خفى يساعدون أصحابهم اللصوص وأنفسهم .. ويعاقبوا "مصر" على "ثورتها" ...
      • خالد خالد
    • Mona Love  •  منذ 3 أشهر
      هذة هى مطالب الثورة الثلاثة عشرة الذى لم ينفذ منها حت الان سوا 55%والباقية تأتى
    • ghada  •  منذ 3 أشهر
      wise enough
    • Tatwer  •  منذ 3 أشهر
      أقولكم بصراحة الموضوع مش مبارك وبس
      إحنا كشعب كلنا محتاجين ثورة داخلية
      كانت اول الثورة كلنا عندنا حماس دلوقتي بنرمي الزبالة ف الشارع،وناخد رشاوي، ونغشش الطلبة ف الامتحانات ، وازمات أكتر ف الغاز والبنزين ومشاكل اكتر ف الصرف الصحي والمياة ،والهم ان الأحترام اختفى تماما ،
      بقينا ماشيين بمبدأ من خاف سلم
      وامشي جنب الحيط.
    • مستخدم !Yahoo  •  منذ 3 أشهر
      حسالة التحريروحركة 6 ابليس تقريبا بعد ان وجدو ان هتافاتهم بنفل السلطه الان الان وليس الغد لاتثير الفوضى زى ما هم عايزين لجأو الى هتافات تثير مشاعر المصريين وبهدف اثارة الفوضى المهم اثارة الفوضى باى حجة وباى سبب وباى ثمن المهم الفوضى الخلاقه بتاع امريكا لانهم لن يستطيعو اشعال النار فى المزيد من مقدرات مصرالا بها وسمعت حمار يهتف فى ميدان التحرير ويقول المحاكمه العادلة وانا على يقين انه لايريد محاكمه عادله ولا يحزنون هو كل هدفه الفوضى الخلاقه اللى بيقبض دولارات من اثارتها واراهن على انه من حسالة التحرير و6 ابليس ولايمكن ان يكون ممن يحبون مصر ويعلمون ان القاضى لم ينطق بالحكم بعدفلماذا نشكك فى ذمة القاضى الذى يعرف تماما انه لن ينفعه شىء الاالحق والعدل عندما يقايل ربه يوم القيامه

    ما يفضله أصدقاءك